١
فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبتقلوبهم أن تسكن الجوَّ والسما
٢
ففي العجلِ السرُّ الذي صدعتْ لهرعودُ اللظى في السفلِ من ظاهر العجى
٣
وأبرق برق في نواحيه ساطعيجلله من باطن الرجل في الشوى
٤
فأولُ صوتٍ كان منه بأنفهفشمته فاستوجبَ الحمدَ والثنا
٥
وفاجأه وحي من الله آمرٌوكان له ما كان في نفسه اكتمى
٦
فيا طاعتي لو كنت كنت مقرّباًومعصيتي لولاك ما كنتُ مجتبى
٧
فما العلم إلا في الخلافِ وسرِّهوما النور إلا في مخالفة النهى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.