الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه

محي الدين بن عربي · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقهيقولُ لسانُ الحالِ منه بلا امترا
٢
تأمَّلْ حجاباً كان قد حال بينناله مكنة تسمو على ظاهرِ السوا
٣
خِزانةُ أسرارِ الإله وغيبُهومنبعُ أسرارٍ تراءت لذي حِجى
٤
ركضنا جياد العزمِ في سَبسَبِ التقىوقد سترتنا غيرةُ فحمة الدُّجى
٥
وأُبنا بما يُرضي الصَّديقَ فلو ترىركائبُنا للغب تنفخُ في البُرى
٦
علوتُ على نُجُبٍ من السُّمر ضُمَّررقيتُ بها حتى ظهرتْ لمستوى
٧
وعاينتُ من علمِ الغيوب عجائباًتصانُ عن التذكار في رأي مَن وعى
٨
فمِن صادحاتٍ فوق غُصنِ أراكةيهجن بلابيل الشَّجيّ إذا دعا
٩
ومن نيِّراتٍ سابلاتٍ ذؤابُهاأفيضوا علينا النور من قَرصَةِ المهى
١٠
ومِن نَقَرِ أوتارٍ بأيدي كواعِبعذات الثنايا طاهراتٍ من الخَنا
١١
ومن نافثاتِ السِّحر في غسقِ الدجىعسى ولعلَّ الدهر يسطو بهم غدا
١٢
وقد علموا قطعاً إصابة نفثهلكلِ فؤادٍ ضلَّ عن طرق الهدى
١٣
دخلتُ قبورِ المؤمنين فلم أجدسوى الحُورِ والوِلدان في جنةِ الرضى
١٤
فقلتُ هنيئاً ثم جُزتُ ثمانياًمن المنزل الأدنى لسدرة منتهى
١٥
وقصَّ جناحُ الرَّيبِ من عين مُبصروفضَّ ختامُ المسك في سُجة الضحى
١٦
فيا ليت أن لا أبصر الدهر واحداًأُسِرُّ به إلا انقلبت على زكا
١٧
ولما لحظتُ العلم ينهضُ عنوةعلى نجَب الأوراق أيقنتُ بالبقا
١٨
وقلتُ لفتيانٍ كرامٍ ألا انزلواعلى المسجد الأقصى إلى كعبةِ الدما
١٩
وقوموا على بابِ الحبيبِ وبلغوارسالةَ مَنْ لو شاء كان ولا عنا
٢٠
فقاموا ونادوا بالحبيبِ وأهلهسلامٌ على أهلِ الموَّدةِ والصفا
٢١
سلامٌ عليكم منكم إن نظرتمبعين مسوّى بين من طاع أو طغى
٢٢
فقام رئيسُ القومِ يبتدرونهرجالٌ أتت أجسامُهم تسكن العلى
٢٣
وقال عليكم مثلُ ما جئتم بهفقامَ خبيرُ القومِّ يمنحني القِرى
٢٤
ألا فاسمعوا قولي دعُوا سِرَّ حكمتيوهذا دُعائي فاستجيبوا لمن دعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محي الدين بن عربي

عُرف بين مريديه بلقب الشيخ الأكبر، وهو عالم روحاني أندلسي جمع بين التصوف والفلسفة والشعر. وُلد في مرسية، ثم ارتبط اسمه بدمشق حيث قضى آخر سنواته ودُفن في سفح جبل قاسيون. خلف مؤلفات كثيرة تجاوزت المئات، ولم يبق منها إلا نحو مئة، وامتد أثر تعاليمه إلى أجزاء واسعة من العالم الإسلامي.

قصائد أخرى لـمحي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة