الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة

محي الدين بن عربي · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقةإذا سكن الأطوالَ وأسكن العرضا
٢
وما ذاك إلا ههنا بتكلُّفٍوينعدمُ التكليفُ إن فارق الأرضا
٣
إلى جنةِ المأوى بنشأة حسِّهوما عندها ظل وإنْ لها عرضا
٤
تظن ترى ناساً وما هم كما ترىوما لهمُ غير اليرابيع من مثل
٥
قلوبهمُ كالنافقاء لحكمةِوإن فارقوا اليربوع في الخَلقِ والشكل
٦
لأن لهم وجهين في أصل خلقهمفوجهٌ إلى فصلٍ ووجهٌ إلى وصل
٧
وهذا مديحٌ منبيءٌ بحقيقةٍوما هو هجوٌ جَلَّ عن هجومهم مثلي
٨
وما أنا عما قد ذكرتُ بغائبٍولكنَّ ذا الأفضال يمتاز بالفضل
٩
وما قلت إلا ما تحققت كونهفإنَّ مثال الشخصِ يظهر بالظل
١٠
وقد علم الأقوام أني بصورةٍحبيت بها جود اختصاص على الكلِّ
١١
فيا نفس جودي بالسماح على فتىقد أنزلكم بالفقر منزلةَ الأصل
١٢
فإن لم يكن أهلاً فإنك أهلةوما هو بالإتيان إلا من الأهل
١٣
وما ثَم ذات تستحق لعينهاوجود مديح أو هجاء بلا فعل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محي الدين بن عربي

عُرف بين مريديه بلقب الشيخ الأكبر، وهو عالم روحاني أندلسي جمع بين التصوف والفلسفة والشعر. وُلد في مرسية، ثم ارتبط اسمه بدمشق حيث قضى آخر سنواته ودُفن في سفح جبل قاسيون. خلف مؤلفات كثيرة تجاوزت المئات، ولم يبق منها إلا نحو مئة، وامتد أثر تعاليمه إلى أجزاء واسعة من العالم الإسلامي.

قصائد أخرى لـمحي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة