الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تنوح حمامات اللوى فَأُجِيب

صلاح الدين الصفديالعصر المملوكي · ٨١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
تنوح حمامات اللوى فَأُجِيبويحضر عِنْدِي عائدي فأغيب
٢
وَقد مل فرش السقم طول تقلقيعَلَيْهِ بجنبي إِذْ تهب جنوب
٣
وَلما بَكت عَيْني نواك تعلمتدموع السَّحَاب الغر كَيفَ تصوب
٤
أيا برق ِن حاكت قلبِي فَلم يكنلنارك مَعَ هَذَا الخفوق لهيب
٥
وَيَا غيث ِن ساجلت دمعي فَإِنَّهُيفوتك مَعَ ذَا نة ونحيب
٦
وَيَا غُصْن ِن هزت معاطفك الصِّبَافَمَا لَك قلب بالغرام يذوب
٧
ِذا جف جفني ذاب قلبِي أدمعاًفَللَّه قلب عَاد وَهُوَ قليب
٨
أَبيت بجفن لَيْسَ يعرف مَا الْكرَىوَأي حَيَاة بالسهاد تطيب
٩
وقلب ِذا مَا قر عَادَته لوعةفيعروه من بعد الْقَرار وجيب
١٠
ِلَّا أَن دهراً قد رماني بصرفهلدهر ِذا فَكرت فِيهِ عَجِيب
١١
وَيَكْفِي بِأَنِّي بَين أَهلِي ومعشريوصحبي لبعدي عَن حماك غَرِيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صلاح الدين الصفدي

نسبته إلى صفد حيث وُلد لأب من أمراء المماليك، ونشأ في بيت ثري، ثم انتقل إلى دمشق فبرع في النحو واللغة والأدب والإنشاء، وأتقن الخط المنسوب. مارس الرسم على القماش قبل أن يغلب عليه ولعه بالأدب، فطلب العلم بنفسه بعد أن بلغ العشرين، ونظم الشعر واشتغل بالترسل والتواقيع. تولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب، ثم وكالة بيت المال في دمشق حيث توفي، وخلّف تصانيف كثيرة في التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـصلاح الدين الصفدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة