١
فراقُك أمضى من شَبَا الصارم العَضبِوبُعُدك أضْنى للفؤاد وللقلب
٢
وما كنتُ لو لا وشكُ بينك عالماًبأنّ النَّوى تُخْلِ الفؤادَ من اللبِّ
٣
ولم تك نفسي في فراقك جَلْدةًفتَقْسِمها بين التَّبعُّد والقرب
٤
لقد حُرَمْت عيني لبَينك نومَهاكما لم تَجُدْ إلاّ لك النّفس بالحبّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.