١
وتفاحة ٍ غضة ٍعقيقية ِ الجوهرِ
٢
تندتْ بماء الربيعِفي روضها الأخضرَ
٣
فجاءتْ كمثل العروسِفي لاذها الأحمر
٤
ذكرتًُ بها الجلنارفي خدك الأزهرِ
٥
فملتْ سروراً بهالى القدحِ الأكبر
٦
وأنتَ لنا حاضرٌمجزوء الرملأنا للرَّحْمَن عاصيلجُنوني برُخَاصِثمَّ للنّاس جميعاًمن أَدانٍ وأَقَاصيورُخَاص الكَرخِ ظَبْيٌلم أَنَل منهُ افتراصيولقد طَالَ بأبواب الخُريميّ اقتصاصيطَمَعاً في صَيْدِ ظَبْيٍذي شِمِاسٍ ومِلاَصِصيْدُهُ أَعْسَرُ من صَيْدِ الضَّواريوإن كنتَ لم تحضرِسقط بيت من ص
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.