١
يا شَأْمُ شؤمُك عاديبيني وبين الخليجِ
٢
فنحن منك ومنهفي كلّ أَمْرٍ مَرِيج
٣
خَلّفتُه ظاهر الحسن موْنِق التَبريج
٤
كأنّه حُللَ البيت في عيون الحَجِيج
٥
فكم بتلك المغانيمن كلّ زوج بَهيج
٦
صبراً فمن ضيق حالييَئُول للتَّفْريج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.