الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلُوهُ عن الأَرواحِ فهي مَلاعِبُه

عبدالله النديمالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٦م · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلُوهُ عن الأَرواحِ فهي مَلاعِبُهوَكُفُّوا إذا سلَّ المُهنَّدَ حاجِبُه
٢
وَعُودُوا إذا نامت أراقِمُ شَعرِهِوَوَلُّوا إذا دبَّت إليكم عقارِبُه
٣
ولا تذكرُوا الأَشباحَ بِاللهِ عِندَهُف َلَو أتلَفَ الأَرواحَ من ذا يُطَالِبُه
٤
أَراهُ بِعَيني والدُّمُوعُ تُكاتِبُهويُحجَبُ عَنِّي والفُؤادُ يُراقِبُه
٥
فَهَل حاجَةٌ تُدنى الحَبيبَ لصَبِّهِسِوَى زَفرَةٍ تَثني الحَشَا وتُجاذِبُه
٦
فَلا أَنَا مِمَّن يَتَّقيهِ حَبيبُهُولا أنا مِمَّن بالصُّدودِ يُعَاتِبُه
٧
فَلَو أَنَّ طَرفي أَرسَلَ الدَّمعَ مَرَّةًسَفِيراً لِقَلبي ما تَوالَت كَتَائِبُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة