الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قال أبو العزم محمد الحسن

أبو العزم الحمويالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ٢٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
قال أبو العزم محمد الحسنفي نظم حكمة بأسلوب حسن
٢
أحمد مولى خلق الإنسانابفضله علمه البيانا
٣
ثم صلاتي مع سلامي العاطرعلى محمد الحبيب الطاهر
٤
وآله وصحبه الأعيانأهل التقى والفضل والعرفان
٥
وبعد هذي حكمة الإسلامأبدعتها من أعذب الكلام
٦
يترجم اللسان عن جنبانيفأنظم الدر مع الجمان
٧
أهديتها بالحب والإخلاصإلى أول النهي من الخواص
٨
أرجو بها النفع لكل الناسمن كل ذي عقل وذي إحساس
٩
فهذه حكمتنا الوحيدةجأت لكل طالب مفيدة
١٠
عليكمو يا معشر الآباءبالجد في تربية الأبناء
١١
فأحسنوا تربية الصغارتروهم في رفعة الكبار
١٢
وراقبوا أحوالهم وسيرهمإذا أردتم نفعهم وخيرهم
١٣
فليغتذ الطفل من الأدابوليعرف الخطأ من الصواب
١٤
ينفعه بين البرايا أدبهلا ماله ينفعه وحسبه
١٥
من سار في مناهج الأدابيسمو ويغدو من أولي الألباب
١٦
وبعد أن يتقن فن الأدبحيث به يبلغ كل مأرب
١٧
عليه بالقرآن والتجويدوالفقه بعد النحو والتوحيد
١٨
كي يعرف الدين الذي تسامىويعرف الحلال والحراما
١٩
حيث يكون العلم جاء للعملبالجد والإقبال مع ترك الكسل
٢٠
يعود الطفل على القيامبأمر ذي الجلال والإكرام
٢١
فيعرف العدو والصديقاوقنئذ ويحفظ الرفيقا
٢٢
ويعرف الجاهل ثم العالماويحرز الأداب والمكارما
٢٣
ويظهر النجابة العليمةوالسيرة الحميدة المرضية
٢٤
تذكره بالمدح كل الألسنفي كل عصر قادم أو زمن
٢٥
ثم إذا اكتسى حلى البيانوالصرف والبديع والمعاني
٢٦
يكون ذا شأن رفيع ساميوفضله يسمو على الأنام
٢٧
فليتقن الحديث والتفسيرايكن مجيداً عالماً نحريراً
٢٨
وينظم الشعر النفيس العاليبحكمة المثال والأقوال
٢٩
وليجتهد في كل علم نافعوكل فن للمعالي رافع
٣٠
يحصل الصنائع المفيدةمع اللغات الحقة الحميدة
٣١
عليك بالعلم الشريف والعملإذ بهما المرء إلى العليا وصل
٣٢
فالعلم يسمي المرء بين العالمسمو إسعاد وعز دائم
٣٣
فأتخذ العلم صديقاً في الصغرتجده كنز نافعاً عند الكبر
٣٤
أربعة بها الغناء الأكبرلمن بفضل نفعها يشتهر
٣٥
نفس امرئ عالمة تعينعلى أمور الدين يا فطين
٣٦
وبدن في طاعة المولى صبروبالتقى في شرعة الحق ظفر
٣٧
قناعة بالرزق لو بدلقواليأس عما عند كل الخلق
٣٨
إن الصديق قط لا يحاسبثم العدو قط لا يعاتب
٣٩
إن البخيل حسبه من بخلهجزاء سوء ظنه بربه
٤٠
كل امرئ يخلف لو أيقنايغدو إلى العفاة دوماً محسناً
٤١
أنزع من الفؤاد والقلب الطمعلأنه ضر الملا وما نفع
٤٢
تحل من رجلك قيداً أو هنامنك العظام وتربح البدنا
٤٣
فيندم الظالم مهما مدحاويسلم المظلوم مهما قدحا
٤٤
من عاش في دنياه بالقناعةعاش سعيداً والغنا أطاعه
٤٥
لو ملك الدنيا حريص عاش فيفقر وذل وهوان متلف
٤٦
ثلاثة بها نشاط العاقلسعي الفتى إلى المعاش الكامل
٤٧
تزود إلى معاد أعظمأو لذة في غير ما يحرم
٤٨
غنى الفتى يأتي مع الأمانةوالفقر كل الفقر بالخيانة
٤٩
فكن أميناً بين كل العالمتفز بخير ونوال دائم
٥٠
حد الألى شجاعة الإنسانبسعة الصدر إلى الإخوان
٥١
كذاك إقدام على الأموربالحزم بعد العزم والتدبير
٥٢
للصبر فضل حده ما يحتملمن البلايا وهو محمود الأمل
٥٣
وهكذا السخاء يا ذا الفضلسماحة النفس بخير بذل
٥٤
والحلم هذا ترك الانتقاممع قدرة ممكنة الهمام
٥٥
أما انتهاز فرصة يا قومييقال حد كامل للحزم
٥٦
وهذه الدنيا إلى الأعمالوللثواب الأخرى بالفعال
٥٧
عليك في الدنيا بإصلاح العملتنل من الأخرى ثواباً بالعمل
٥٨
فخير كسب للفتى عقل بهيهدي إلى الرشد القويم المزدهي
٥٩
يردك العقل عن الوقوعفي كل خطب جلل مريع
٦٠
فجانب السفيه ثم الجاهلاوجالس الفتى الذكي العاقلا
٦١
يقال في وصف العدو العاقلللمرء خير من صديق جاهل
٦٢
فأربع من كن فيه أمنامن الشقا بل نال غايات المنى
٦٣
عقل به يهدي لكل خيرعلم وحلم وجميل سير
٦٤
وأربع من الشقاء السرمديجمود عين الجاهل المجرد
٦٥
قساوة القلب وإصرار علىذنب وحرص الدنا بين الملا
٦٦
لا يجلس المرء على طعامإليه لم يدع بلا احترام
٦٧
لا يأمر الضيف على ذي منزليفز بعيش أرغد مكمل
٦٨
لا تطلب الخير من الأعداءلا خير في عدوك المرائي
٦٩
لا تطلب الجود من اللئامثم اجتنب مذمة الكرام
٧٠
وبين الاثنين أحذر الدخولاإلا بإذن واتق الفضولا
٧١
يا صاح لا تستهون السلطاناتلق العنا والذل والهوانا
٧٢
بمجلس لست له أهلاً فلاتجلس تكن معظماً مبجلا
٧٣
وبالحديث دائماً لا تقبلعلى امرئ لم يسع القول العلى
٧٤
فليحذر العاقل من زمانهفإنه يخون في إخوانه
٧٥
وليحذر الأشرار كل الحذروكل وغد خائن ذي ضرر
٧٦
ويقال شيئان يدبرانشأن الملا من أنسهم والجان
٧٧
هما القضاء والرجاء الثانيفي كل عصر قادم وآن
٧٨
من خصلتين أكثر الأمورفسادها يأتي مع الغرور
٧٩
إذاعة السر كذا ائتمانلأهل غدر أيها الإنسان
٨٠
الضر للناس من الخباثةوالمهلكات لملا ثلاثة
٨١
شح مطاع وهوى متبعوالعجب بالنفس أياً من يسمع
٨٢
فأعص هواك والنساء وأفعلما شئت من فضل به تغدو علي
٨٣
ما عرف المرء له مقداراًإلا وزاد في العلى مقداراً
٨٤
فجاهل يسلم بالتهوروعلام يهلك بالتوقر
٨٥
أقول ذا من أعجب الأشياءبين الملا وجود هذا الداء
٨٦
أربعة قليلها كثيرنار ودين وجع يزور
٨٧
عداوة العالم من جاهلومن سيفه ناقص لكامل
٨٨
فلا يحيق المكر إلا بفتىيفعله فهكذا النص أتى
٨٩
والنكت ثم البغي يرجعاندوماً إلى من لهما يعاني
٩٠
إن لم تكن مستحياً في عملبين الملا ما شئت يا هذا أفعل
٩١
أحرص على حسن السلوك الدائمتنل فخاراً عند كل العالم
٩٢
وأحفظ هديت حرمة الأدابتفز بحسن رفعة الجناب
٩٣
والتزم الصدق لتجن المنفعةوأجتنب النفاق وأحذر موقعه
٩٤
إياك والغيبة والنميمةفإنها مزية ذميمة
٩٥
أحرز خصال الفضل والكمالوأسلك سبيل الرشد للمعالي
٩٦
إلى هنا ثم صفا مقاليبعون مولانا المعين العالي
٩٧
من فيض ذي الجلال والإكرامأرخ فاروت حكمة الإسلام
٩٨
والحمد لله الذي وفقناوفي هذه هدى نبيه خصصنا
٩٩
ثم الصلاة والسلام سرمداًعلى النبي المصطفى نور الهدى
١٠٠
وآله وصحبه الأطهاروحزبه ذوي التقى الأخيار
١٠١
ما أنشد الشاي بإتقان حسنقال أبو العزم محمد الحسن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو العزم الحموي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة