الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من يساجلني يساجل ماجداً

ابن سيد الناس · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
من يساجلني يساجل ماجداًيمْلَأ من دابه كل ذنُوب الطَّوِيل
٢
لقد حسنت حَتَّى كَانَ محاسناًتقسمها هَذَا الْأَنَام عُيُوب
٣
هِيَ الشَّمْس تَدْنُو وَهِي ناء محلهَاوَمَا كل دَان للعيون قريب
٤
تخطت ِلَى الْحَضَر الْجِيَاد نباهةوهيهات من ذَاك الجناب جنيب
٥
وحيت فأحيت بالأماني متيماًحبيب إِلَيْهِ أَن يلم حبيب
٦
يذكرنِي ذَاك الْجمال جمَالهَافليلي كَمَا شَاءَ الغرام رحيب
٧
وَمَا لي ِلَّا نة بعد نةوَمَا لي ِلَّا زفرَة ونحيب
٨
حنيناً لعهد غادر الْقلب رَهنهوَعلم دمع الْعين كَيفَ يصوب
٩
وذكرى خَلِيل لم يغب غير شخصهوَفِي كل قلب من هَوَاهُ نصيب
١٠
وَلَوْلَا حَدِيث النَّفس عَنهُ بعودهوَأَن المنى تَدْعُو بِهِ فيجيب
١١
لما استعذب المَاء الزلَال لِأَنَّهُِذا مازج المَاء الزلَال يطيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سيد الناس

عُرف بين أهل عصره بلقب ابن سيد الناس، وهو حافظ ومحدّث ومؤرخ وفقيه تعود أصوله إلى الأندلس وإن كانت مولده ومنشأه في القاهرة. جمع بين اشتغاله بعلم الحديث والتأليف في التاريخ والفقه، وله شعر جرى على ألسنة طلاب العلم في زمانه. ظلّت القاهرة مسرح حياته كلها حتى وفاته فيها في شعبان سنة 734 هـ.

قصائد أخرى لـابن سيد الناس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة