الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّها

لسان الدين بن الخطيبالعصر المملوكي · ٨٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّهاويُسْعِد صَوبُ الدَّمْع أجفانَ صَبِّه
٢
ونمْسَحُ أعطافَ الزَّمانِ لَعَلَّهيعُودُ إلى عُتْباه من بعد عَتْبِه
٣
أعِنْدكُمُ عِلْمٌ بما يَفْعَلُ الهَوىإذا اسْتَنَّ دَمْعُ العيْنِ فوقَ مَصَبِّه
٤
وما يَقْدَحُ التِّذكارَ ن هَبَّ منكُمُنسيمٌ يغصُّ المسْكَ دون مَهبِّه
٥
وما كان إلا أنْ جَنَى الطَّرْفُ نَظْرَةًغدا القَلْبُ رَهْناً في عُقُوبة ِ ذَنْبه
٦
وما العدْلُ أنْ يأتي امرؤٌ بجريرة ٍفيُؤخَذَ في أوْزارها جارُ جَنْبِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة