١
تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّهاويُسْعِد صَوبُ الدَّمْع أجفانَ صَبِّه
٢
ونمْسَحُ أعطافَ الزَّمانِ لَعَلَّهيعُودُ إلى عُتْباه من بعد عَتْبِه
٣
أعِنْدكُمُ عِلْمٌ بما يَفْعَلُ الهَوىإذا اسْتَنَّ دَمْعُ العيْنِ فوقَ مَصَبِّه
٤
وما يَقْدَحُ التِّذكارَ ن هَبَّ منكُمُنسيمٌ يغصُّ المسْكَ دون مَهبِّه
٥
وما كان إلا أنْ جَنَى الطَّرْفُ نَظْرَةًغدا القَلْبُ رَهْناً في عُقُوبة ِ ذَنْبه
٦
وما العدْلُ أنْ يأتي امرؤٌ بجريرة ٍفيُؤخَذَ في أوْزارها جارُ جَنْبِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.