١
أمحي رسوم الأنس ن شئت أن تبقيذمائي فوف من ودادكم حقي
٢
فليس أخو الترجيح تحسبه أخاذا لم يكن عونا على العدل والرفق
٣
عكوفا على اللذات من قبل فوتهاحريصا على الرشاد في منهج الحق
٤
فخذ منهم أوفى وأصدق لهجةفليس أخو التمويه مثل أخي الصدق
٥
فكم ليلة بتنا نعاطي ودادهألذ من العتبى وأشهى من العشق
٦
ذا طارق منهم تأنس للقرىنحرت له دني ووسدته زق
٧
وقلت لساقينا أدرها سلافةعلى صرخة المزمار أو نغمة الورق
٨
فقام بها تحذو أشعة خدهفما قدر الحذاق فيها على الفرق
٩
رقيق حواشي الأنس حين ظهورهأبيح له مالي ومكن من رق
١٠
ذا رمت منه ساقيا ومحدثافمن ثغره يلقي ومن لحظه يسقي
١١
من الجانب الغربي أطلع كأسهكما طلع المريخ من جانب الشرق
١٢
سلاف ذا لاحت لمحلولك الدجىتعهدت لها الطراق في سبل الطرق
١٣
بذلنا لها أثمانها قبل ذوقهالأن شميم المسك أغنى عن الذوق
١٤
توالت لها الأحقاب في أرض بابلفجاءت بنقض الجسم كاملة الخلق
١٥
ذا ما أتتها نوبة بعد نوبةتعذبت فيها الروح من خشية الدق
١٦
فخذها على وشي البطاح مبادرالعطف من الدنيا ورغد من الرزق
١٧
كأن رداء الروض من رقم صانعلطيف التهدي في الصناعة والحذق
١٨
يلين لى قحط الهجير بنانهفتسأله النوار عن زابر الودق
١٩
فما لبست يوما خليق ثيابهاوما غضت الأجفان لا لتستسق
٢٠
تسوق النعامى كل ما ينعش القوىبفضل مزاج في لطيف من الصدق
٢١
ذا ما سرى الوسمي في شبح الثرىتمخضت الأكوان مفتوقة الرتق
٢٢
فيصنع من ميت التراب عجائباكما صنع الكسير من حجر الطلق
٢٣
أليس على الأزهار للشمس سطوةفتخشى من الأنوار حتى من البرق
٢٤
ذا نفس الصباح جن جنونهافريح الصبا تذكي وورقاؤها ترقي
٢٥
تشققت الأزهار عن جامد الثرىكذا جامد الألفاظ أصل لمشتق
٢٦
وصامتة القلبين تحسب عودهامشوقا ذا غنى يذوب من الشوق
٢٧
له قطع مخروط وجيد غزالةومنقار طاووس وجفنة مستسق
٢٨
وقد ولفت أجزاؤه فتحكمتعلى نسبة ترضي بواسطة الربق
٢٩
وقد مدت الأوتار فيه لحكمةفجاء بديع الخلق مستحسن النطق
٣٠
ذا جست الغيداء أوسط جيدهسمعت الذي تبدي كمثل الذي تلق
٣١
فتحسب فيه من سليمان زاجلايترجم منه عن سطيح وعن شق
٣٢
يجيب خرير الماء نغمة عودهابما جاء للقمري منه على وفق
٣٣
كأن غدير النهر في الدوح دارععلى تعب منه لى الظل مستلق
٣٤
ذا رفعت عنه الظلال رواقهاتعدبها النينان في الطول والعمق
٣٥
كأن نجوم الليل والليل راحلقلوبهفت يوم الفراق من الخفق
٣٦
وتحسب خيط الفجر مرود فضةيجول من الآفاق في حدق زرق
٣٧
فسابق لى اللذات تحظ بحوزهافقد وقفوا حوز الرهان على السبق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.