١
أدر على ذكر أيام الصبا كأسيفالشيب أضحى لفؤادي بالعنا كأسي
٢
واذكر ليالي أنس ما ذممتُ لهاعهداً لقد أوحشتني بعد أيناسي
٣
حيث الحبيبة في ليل الوصل بدتبخنس الحلي تردي كل خنَّاس
٤
وللشبيبة أمرٌ تحت طاعتهأعطاف كل رشيق القد مياس
٥
أذكر العهد ناساً كنت ألقهموليس يحفظ عهداً من غدا ناسي
٦
أيام كان الذي أهوي يقابلنيبالبشر ضحَّاك ثغرٍ رغم عباس
٧
وخدُّ من يستعير الطيب منه شذييأسو جراحي بشم الورد والأنس
٨
وصدر فتانة الألباب يطربنيرنين حلى به يقضى بوسواسي
٩
والحظ بالأنس يكسوني برود صفاذا سعى فاتني بالكاس والطاس
١٠
ويمتلي القلب أفراحاً ذا أخذتيداي تعمل في تفريغ أكياس
١١
يا حبذا ذلك العهد الذي سلفتبه مواسم لذات وأعراس
١٢
بان الأحبة فالأحشاء بعدهميثير فيها نواهم حرَّ مقياس
١٣
قالوا أحمل السهد مع شيب لفرقتنافقلت سمعا على العينين والرأس
١٤
يا ويح صب بعاد الألف حملهُما ليس يقوى عليه الشاهق الراسي
١٥
وأنت يا قلب كم تصبو لى رشاءما لسحب على عينيه من رسي
١٦
أن كنت باللين من عطفيه ذا طمعفقاس جور محب كالصفا قاس
١٧
الحسن يوسف إبراهيم فيه غدايعقوب حزن كليم القلب باليأس
١٨
ذا تمنيت نقلي بوس وجنتهفهل على البائس من باس
١٩
عيناه قد ألبست جسمي ثياب ضنىفأوضحت فيه أسقامي بالباس
٢٠
جلت لي الشمس يوماً حسن صورتهفأطعت قمراً في وج قرطاس
٢١
فرحت أطرق أعظاماً لبهجتهاوناظري دونها من هيبة خاس
٢٢
كمن يرى طلعة المولى الشريف حمىعلياء رشدي مبين الرشد للناس
٢٣
شمس المعارف من ثاره انتظمتبها عقود لسعادي ويناسي
٢٤
نور بهِ عن الحق لم يعدل لذلك ترىأحكامه للورى نجري بقسطاس
٢٥
نفس زكت بنفيس الخلق طيبةتروي الشمايل عنها طيب أنفاس
٢٦
أبى على كل سام بالفخار فمايقاس قيس به أوائل مرداس
٢٧
سنا معاليه أخفى كل ذي شرفوالشمس يخفى سناها كل نبراس
٢٨
يضم في صدره علماً يضيق بهرحب الفضاء حوا من كل أجناس
٢٩
ينشئ بديع المعاني بالبيان فمابيان سحبان أن قسنا بمقياس
٣٠
ألفاظه بالمثاني السبع ن نطقتترى المثاني لديها مثل أجراس
٣١
أدركت ما دق معناه بحكمتهِوكنت لولاه قد فارقت احساسي
٣٢
مولىً يلين لطُلابِ عوارفهمع ما حوى للعذى من شدة اليأس
٣٣
فرد مهيب لسامي قدره أبداًمن جل بضرب أخماساً بأسداس
٣٤
علا مقاماً على البرجس حين رمىبسهمه للمعالي أي برجاس
٣٥
نفى عرض كما شمس الضحى عرضاًمن السنا وسما عن كل أدناس
٣٦
يكاد بيض توقيع المداد ذاأبدي الثناء عليه خط أطراس
٣٧
ناديه بالخير نادٍ قد أجيب نديمن أمه للندى من فرط افلاس
٣٨
يا سيداً شهب علياء رجمت بهاأبليس حاسد أدابي بأبلاس
٣٩
لولا علاك تغثاني الخمول سيوكنت في منزلي من بعض أحلاسي
٤٠
حسبت جاري امداحي عليك كمانداك أطلق فضلي بعد أحباسي
٤١
فخذ مدائح بعرى الدهر وهي ترىعذراء ذات جمال للعلى كأسي
٤٢
لازلت عبة أمالي تحج لىحماك كاعب أدابي على الرأس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.