الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحمد من ألهمنا نثر الأدبْ

إبراهيم الأحدبالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩١م · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١٬٣٥١
ومن على خوانه أعاناأضر بالنفس له هوانا
١٬٣٥٢
ومن على سلطانه دل فقدخاطر بالرأس له بدون رد
١٬٣٥٣
من صاحب الأنام للشكر اكتسبوشرهم من غشهم قد اجتلب
١٬٣٥٤
واجهل الأنام من صوابهقل كثيراً في الورى ِعجابه
١٬٣٥٥
وأحسن الكلام ما فصولهقلت وتمت بالمنى أصوله
١٬٣٥٦
وأبلغ الكلام ما يدللخر أوله الأجل
١٬٣٥٧
وجاء بالعراب منه الباطنعن ظاهر زهت له محاسن
١٬٣٥٨
أحسنه ما زانه التماموعرف الخاص له والعام
١٬٣٥٩
وأبلغ الكلام ما مجازهقل وتم وافياً يجازه
١٬٣٦٠
وكان في ذكر المعاني يهولابتداء شوطها نهايه
١٬٣٦١
وههنا قد وقف اليراعيروع بأسه ولا يراع
١٬٣٦٢
متمماً في سيره ما شرعابه فجاء للمعاني مبدعا
١٬٣٦٣
وقد أجاد الكشف عن سر الأدبحتى ينال منه راجيه الأرب
١٬٣٦٤
وذاك بعد ما أجاد عقدالمجمع الأمثال مبدٍ عقدا
١٬٣٦٥
فالحمد لله على اللهاملسبكه في قالب النظام
١٬٣٦٦
ثم صلاته على المختاروآله وصحبه الأبرار
١٬٣٦٧
وكان ختم نظمه يوم الأحدفي يوم عاشورا بتوفيق الأحد
١٬٣٦٨
من افتتاح عام تسعين تلتلمائتين مع ألف كملت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة