الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في سما الأفراح بدرُ السعد لاح

إبراهيم الأحدبالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩١م · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
في سما الأفراح بدرُ السعد لاحفاجل شمس الراح وأترك قول لاح
٢
قد وفى فصل الصفا فصلُ الربعشاكراً فضل الأيادي للربيع
٣
وغدا يبدي مقاماتِ البديععندليبٌ في فروع الدوح صاح
٤
داعياً سكران حبَّ غير صاحوزَهت بالحسن للورد خدودْ
٥
قد حلا فيها لعشاقٍ ورودْوالحيا قد حاك للروض برودْ
٦
نسجها قد كان من نسج الرياحفلذا تكسوا الفتى ثوب ارتياح
٧
وبدا غضٌ عيون النرجسبقدودٍ في رياض السندس
٨
كالعذارى برزت في الأطلسوحلا مبتسماً ثغرُ الأقداح
٩
بثنايا الغادةِ الخودِ الرِّداحوجلا الريحان آيات العذارْ
١٠
لرشا يحلو به خلع العذارْوانجلى عن جل ناري الجلنارْ
١١
حين أبدى وجنةَ الغيدِ الصباحرمقتها أعينٌ منا وقاح
١٢
حبذا العيشُ بأيام الصباوزمانٍ فيه قلبي قد صبا
١٣
حيث تروي لي نسيمات الصباخبر الأسعاد عن ذات الوشاح
١٤
من لها قلبي حماه مستباحغادةٌ تُنشيء من غير الجفون
١٥
كل عشقٍ ن ثقل كن فيكونكم أفاضت من عيونٍ بعيون
١٦
صافحت أهل التصابي بالصفاحوعليهم شرعت سمر الرماح
١٧
نشرت فرعا غدا أصل الغرامفوق جيد فكسا الصبح ظلام
١٨
وغدت ترسل للصب سهاممن جفون اثخنت قلبي الجراح
١٩
لا ترى في قتل مضناها جناحجعل الصب لعينيها النسيب
٢٠
بمعانٍ دونها يعنو حبيبوأتى ببدع اسلوباً عجيب
٢١
بلآل جوهريات صحاحلزفاف في سما الإقبال لاح
٢٢
لفتى المجد وبدر الاعتبارمن عليه لسنا الأنس المدار
٢٣
وله في أفق العلياء طارخبر الألطاف من غير جناح
٢٤
بشذى خلق كنشر المسك فاحأحمد الطبع محمد الكمال
٢٥
من له في عالم اللطف مثالوغدا في كل فضلٍ لا ينال
٢٦
ومعانيه غدت للقلب راحنسكر السمع فما أقداح راح
٢٧
من بني دية أقمار التقىمن بهم صبح التهاني أشرقا
٢٨
وغدا كلٌ له حسن ارتقابوجوه قد أباني بالنجاح
٢٩
نورَ إيضاح المراقي للفلاحقوم مجدٍ لهم حسن القبول
٣٠
إذ نماهم للعلى طه الرسولوبدا الشادي بمغناهم يقول
٣١
هم أولو المجد وأربابُ الصلاحوبهم صدر المعالي ذو انشراح
٣٢
حسنٌ منهم حوا حسن الحجابمعانٍ فضحت بدر الدجا
٣٣
ولنشر المسك خلقا أدارجاوخليلٌ قد روى عنه السماح
٣٤
سهل خلق للبرايا رباحأيها البدرُ الذي أحيا الصفا
٣٥
بزفافٍ بالتهاني قد وفىدمت بالأنس سعيداً ماهفا
٣٦
غصنُ بان هزَّهُ فرط ارتياحبسرورٍ جرَّ أذيال المراح
٣٧
عشر ذي الحجة وافي بالسرورْوتجلت فيه للسعد بدور
٣٨
وأضا في فلك العلياء نوروبدا في ثامنٍ عيدٌ أباح
٣٩
سكر أنسٍ في اغتباقٍ واصطباحْفلهُ خذ بيت تاريخٍ غريب
٤٠
منير الحسن به ضم خطيبوبتاريخين قد ضخ طيب
٤١
قد جلت بدر دجاً شمس الصباحفاضا نورٌ زها وافٍ ولاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة