الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أفيق طول هواك من سكرتيوالورد فتحَّ في جنا الوجنات
٢
فصرت أماني الصب دون ورودهاوعليه طالت في الهوى حسرات
٣
عين المحب رأت عقارب صدغهتبدي لراءِ هيئة الواوات
٤
فغدا السليم بها ومرسل شعرهفوق النقا كاساود الحيات
٥
قمر يقاطع بالقمار محبةوالخدُّ منه مركز الشامات
٦
حسن المحيا سيئات صدودهمحيث بما في الخد من حسنات
٧
رشا رقيق الخصر جافي الردف قدسكن الفؤاد بخفة الحركات
٨
أبدت لعاني حبه أهدابهوجفونه الأساد في الغابات
٩
وثبت عليّ وقد ثبتُّ معانياًمنها بدرع تجلدي وثباتي
١٠
خزنتُ بمالك لحظه وجنانهأيكون مالك خازن الجنَّات
١١
كلِّي عيون ن تجلى وجههفلذا أراه من جميع جهاتي
١٢
وأنا الذي قد شاع فيه و مالهمن عائدٍ وافٍ بعود صلات
١٣
لفى بمن في الروع سهم مطالبيوعن الفتاة ينوب في الخلوات
١٤
عشق الفتى سكن لبفؤاد فلم يكنفيه مكان صبابةٍ لفتاة
١٥
أترى يعود على عبدُ وصالهبعوائد الخلوات والجلوات
١٦
وأقول للساقي برشف رضابهطاب الصبوح لنا فهاك وهات
١٧
ويقول لي خذ كأس أنسك مترعاًواشرب هنياً يا أخا اللذات
١٨
كم في الهوى صادٍ قضى ظماءً بهويرى بميم الثغر عين حياة
١٩
يا من يرى تعب المحبة راحةًويزف كأس صفاهُ بالراحات
٢٠
م في الهوى تحيى فطوبى لامرئٍقبل الفوات به وفي بوفاة
٢١
من صحَّ بالحدق المراض له الردىقد عُدَّ في الأحياء لا الأموات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة