الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أجرى ما فينا بعد المحبيناوناب عن طيب لقيانا تجافينا
٢
ياطيب أوقاتيبسنح نعمان
٣
إذ نلت لذاتيبوصل نعمان
٤
يدير كاساتيروحي وريحاني
٥
فالأن لما بان مزري غصون البانأضحى التنائي بديلاً من تدانينا
٦
يا جيرة البانِجرتم ودمعي جار
٧
هجرت أوطانيولم أنل أوطار
٨
والبعد أشجانيوطير أنسي طار
٩
ومارقت أجفان بعد الحمى والبانشوقاًاليكم ولا جفت ماقينا
١٠
احبابنا عودوالذاك الحب
١١
كي يورق العودُبالانس والقرب
١٢
وباللقا عودوامروع القلب
١٣
واسقوا غصون الود بالعطف بعد الصدفنحن روض وايديكم سواقينا
١٤
يا طالما أبدىلى المنى الخل
١٥
واسعدت سعدىواجملت جمل
١٦
وراق لى وردايوم اللقا الوصل
١٧
حيث الهنا وافٍ وظله ضافٍومورد اللهو صافٍ من تصاقينا
١٨
ايام عيشي راقبقرب ذات الخال
١٩
وقرطها الخفاقيدنو من الخلخال
٢٠
ولى بكشف الساققد ساقت الامال
٢١
فبعدها قد كاد مما لنا قد كاديقضي علينا الاسي لولا تاسينا
٢٢
خود وفت وعدىباللطف والايناس
٢٣
واسعدت جديبعطفها المياس
٢٤
وخدها الورديببوسه لا باس
٢٥
انعم به خدا لصبه اهديوردا جناه الصبا غضا ونسرينا
٢٦
قد زاد وسواسيبالحلي في الصدر
٢٧
وهمت للكاسمن ثغرها الدر
٢٨
وليس لى اسيسواه من ضر
٢٩
لذا رجا قلبي من ورده العذبشربا وان كان يروينا فيظمينا
٣٠
يا بانة الوديهل عايدٌ انسي
٣١
وعهد سعاديبالبدر والشمس
٣٢
وأنجم النادييسعون بالكأس
٣٣
ومنية العشاق أدار وهو الساقفينا الشمول وغنانا مغنينا
٣٤
ذكرت أياميبقرب ذي المجدِ
٣٥
شريف الساميبدر العلى رشدي
٣٦
مولى بلهاميعيد ما يبدي
٣٧
من أن وصفناه بما مدحناهُفحسبنا الوصف إيضاحا وتبينا
٣٨
شهمٌ لنا أولىعوائد البرُ
٣٩
ولم يزل أولىبالحمد والشكر
٤٠
وزادني طولابرفعة القدر
٤١
وأغصن المن ادني لمن يجنيقطوفها فجنينا منهُ ماشينا
٤٢
مع بعده وفىعهدي وأولاني
٤٣
والود لي أصفىفضلا ووالاني
٤٤
و زادني عرفامن بعد نكران
٤٥
فان يكن قد دان قلبي لذا الحسانفالحر من دان إنصافا كما دينا
٤٦
مولى أياديهجيداً لعلي حلت
٤٧
كما مساعيهعقد الأسى حلت
٤٨
ومن قوافيهلهُ المنى حلت
٤٩
لقد خطرنا بما أسدى لنا كرماًفي وشي نعمى سجيناً ذيلهُ حنا
٥٠
حيث الصفا حيابما نرجيه
٥١
وقد ذا حياميت الرجا فيه
٥٢
وكم عا هياداعي أمانيه
٥٣
لذاك قد نلنا منهُ بما منامنى ضروباً ولذات أفانينا
٥٤
وأشواقي الباديلطيب ناديه
٥٥
إذ بالمنى ناديلمن يناديه
٥٦
من بعد أبعاديعن ورد صافيهِ
٥٧
بدلت بالبلوى عن جنة المأوىو الكوثر العذب زقوماً وغسلينا
٥٨
يا من على الشعربهِ على شعري
٥٩
و بالوفا أجرىلطفاً بلا أجرِ
٦٠
وللعلى أسرىبي مطلقاً أسري
٦١
هيهات ن نفسي من بعدكم درساًبيض الأيادي التي ما زلت تولينا
٦٢
أوقات شربي صافمن وردك الحالي
٦٣
وبدر أنس طافبكأس مالي
٦٤
وغاظ بالنحافمراك عذالي
٦٥
لذا دعوا جهراً بمهجة حرابأن تغص وقال الدهر أمينا
٦٦
فحالت الأحوالعن ذاك العهدِ
٦٧
وقطعت مالمعذب الصدِ
٦٨
وعز لمع الألظمآن للورد
٦٩
وأوجه القصد عادت من البعدسودا وكانت بكم بيضاً ليالينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة