١
في ربيع عادنا عيد الجلوسبالتهاني منعشاً منا النفوس
٢
عمد أنس فيه عادات الصفالرعايا من به نجلي البؤس
٣
غوثنا عبد العزيز المرتضىمن غدا بالعدل للخلق يسوس
٤
ملك الكون الذي قد أينعتبالأماني منه للجاني غروس
٥
ن تذار جلوس ذاتهفوق تخت الملك معلٍ لرؤس
٦
حبذا ليلته من ليلةطلعت فيها مع الشهب الشموس
٧
وغواني الأنس عجبا خطرتتنجلي للقوم في أبهى لبوس
٨
ليلة نلنا بها كل المنىوعلينا بالصفا دارت كؤوس
٩
واجتليناها لدى راشدنامن لعليا مجده تحنو الرؤوس
١٠
الوزير الشامخ القدر الذي شدَّأزر الملك بالحرب الضروس
١١
ذو يمين سار المرتجىطالما برت وما كانت غموس
١٢
ولديه نال غايات الرجاكلُّ من كان من الحظ يؤس
١٣
ليس يحصى شاعرٌ ثارهبمعانيه ولو أفنى الطروس
١٤
بسم الدهر به يوم الندىالمرجي بعدما كان عبوس
١٥
وبشمس الرأي منه قد غدافي البرايا مذعناً كل شموس
١٦
وضحت سورية أعلامهابمعالي فضله بعض الطموس
١٧
درس الجهل بها من أصلهمثلما المعلم قد أنشأ دروس
١٨
ولكم جرد من رائهما به في الروع قد أذعن شوس
١٩
كعبهُ عال على هام السهاوبه رأس أولي البغى يدرس
٢٠
ثغر بيروت سامى عزُّهُوجلا مرأهُ عنه كلَّ النفوسِ
٢١
حيث في العيدين قد شرفهابسناه فزدهت كلُّ النفوس
٢٢
مثلما عادت بعليا كاملٍتنجلي عجباً كما تجلى العروس
٢٣
دام كلٌّ بالتهاني والصفاما رجا مثلي ترفيع الرؤس
٢٤
وعلينا عاد عيد سعدهُقد نفى أثباته عنا النحوس
٢٥
أرخوه بتدان ومنىٍّفي ربيع عادنا عيد الجلوس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.