١
كملت حجك بالمسرة هادياونجحت في نيل المرام مساعيا
٢
جردت للحرام نفساً زكيتوسمت لدراك الفلاح مراقيا
٣
وشرعت في ذكر الله ملبياًوالشوق من وله غدا لك حاديا
٤
وحللت في بيت الحرام وطفت فيأرجائه صادي الحشاشة عانيا
٥
ولدى استلام الركن والحجر الذييغدو الشهيد غدا بلغت أمانيا
٦
ووردت زمزم فأرتويت بمائهاوشفيت قلباً بالتشويق صاديا
٧
وأفضت منها ذاكراً متخشعاًمتعرفاً نشر العبير الذاكيا
٨
وأتيت جمعاً خاشعاً وأصبت فيرمي الجمار بهِ هناك مراميا
٩
وبلغت ما ترجوه من نيل المنىبمني وأدركت المقام العاليا
١٠
ووفيت حق البيت توديعاً وقدأتممت أفعال الزيارة ساعيا
١١
وصدرت عنه وللقبول علامةأمسى سناها في جبينك باديا
١٢
وسريت نحو المصطفى الهادي الذييحوي الأماني من أتاه ساريا
١٣
فهناك قمت بما يليق بشأنهورجوت من دوماً يجيب الراجيا
١٤
وقفلت عنه وللفؤاد تلفتٌوالدمع بظهر من جواك الخافيا
١٥
حتى بلغت لى المنازل فازدهتوسمت بنور سناك قدراً ساميا
١٦
ولقد تبسم ثغر بيروت بماوفاه منك وكان بعدك باكيا
١٧
وجد الصفا منه الثنايا فاغتدىبعقودها جيد الأماني حاليا
١٨
فلك الهنا ولنا بعودك سالماًيغني سناك عن الشموس مغانيا
١٩
أنت الحسين لكل فضلٍ شيعةوبك الثنا أبداً يرى متواليا
٢٠
فالحج مبرور وسعيك بالصفالا زال مشكوراً وعزك ناميا
٢١
يا ل بدران الألي أوصافهملبيانها ينشي البديع غواليا
٢٢
لكم المسرة والهنا بقدوم منأخلاقه طيباً تفوق غواليا
٢٣
سامي المفاخر والمآثر والحجىوأجل من باللطف زان الناديا
٢٤
حشر الأنام لى تطلع وجههفكأنهم يرجون غيثاً هاميا
٢٥
أو يطلبون العيد عاد عليهمبالعز والإقبال دهراً وافيا
٢٦
لا زال ثغر الأنس بساماً بهأبداً وناديه بطيب ناديا
٢٧
ما قلت أهدي نظم تاريخ بهِأكملت حجك بالمسرة هاديا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.