الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ملأ القلوب من الغرام كما ابتغىومن التصبر كل قلبٍ فرغا
٢
ظبيٌ يرى حلو اللسان وقد غدامن ثعلب عند التواصل أرووغا
٣
يبغي فناء العاشقين بلحظهِوفناؤهم عين البقاء بما بغى
٤
من عهد نوح همتُ فيه صبابةًفلذاك طوفان الدموع بهِ طغى
٥
يا حسن وجنتيهِ التي قد سعرتفي الهائمين بحبه نار الوغى
٦
حظر النعيم بنورها وبنارهاحراق قلب أولي الصبابة سوغا
٧
في طي فضل أزاره زيدٌ بهِعاني الهوى للقرب منه قد رغا
٨
فئة الملام بغت على قلبي بهبحديث زور عن هواه وما بغى
٩
الغيث قول مفند في حبهِومن الذي يصغى لى لاغٍ لغا
١٠
شيطان عذلي فيه رُد بغيظهإذ لم يجد في ما يحول منزغا
١١
أصغي بجملته بعيد حديثهلمتيم بيدي الملام وما صغى
١٢
قبحت بهِ ألفاظ عذلي مثلماقبحت بحرف الراء لفظةُ الثغا
١٣
سلب النفوس الوجه منه حينماكسي البهاء رداء حسن مسبغا
١٤
صيرتُ شغلي نشر أخبار الهوىفيه ولم أبرح لهُ متفرغا
١٥
ولقد بلغت بهِ مبالغ صبوةٍعني لها قيس الهوى قد بلغا
١٦
ن المدامع لونت خدي بهِفغدا بألوان الغرام مصبغا
١٧
عزى الفؤاد من التصبر بعدهُوعليه أتوب الصبابة أفرغا
١٨
وجرى لديه دمع عيني شافعاًوعليَّ ثرى القدام منه تمرَّغا
١٩
وأنا الذي يرضى بما حكم الهوىولو أغتدي بلظى المحبة مونغا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة