١
حّبذا طِيبُ وقتِنا المأنوسبين شَدْوِ الغِنا وحثّ الكؤوسِ
٢
من مُدامٍ بها يعِيش التصابيوتُداوَى معلِّلات النفوسِ
٣
غرُبت في الشفاهِ ماءً ولكِنطلعت في الخدود مثلَ الشموسِ
٤
وكأن النجوم في غَسَقِ الليلِ جُمَان يلوح في آبِنوسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.