١
شمت برق الحمى وآنست ناراًفاحبسا العيس كي نحيي الديارا
٢
يا نسيم الحمى أفضت دموعيوفؤادي رميت فيه شرارا
٣
فذكرت الحمى ومعهد أنسيوالشذا من نسيمه أسحارا
٤
وزمانا بالرقمتين تقضىفجرت أدمعي له مدرارا
٥
يا غزالا يردي الأسود بطرففاتر فاتك بعدو جهارا
٦
حارت الشمس في ضياء المحيامنك كالناظرين فيها حيارى
٧
كم قلوب بليل جعدك ضلتوهي فيه مكبلات أسارى
٨
خل عنك النسيب يا صاح كم ذاتذكر الحي والحمى والديارا
٩
وحز الفخر والعلى بعلىواقضين في مديحه الأوطارا
١٠
هو صهر الرسول بل نفسه منطاب نفسا ومحتدا وفخارا
١١
وابن عم له أخوه أبو منبهم عالم الكيان استنارا
١٢
أنت مولى الورى بما نص خير الرسل يوم الغدير فيك جهارا
١٣
ملأ الخافقين فضلك حتىلم يجد منكر له انكارا
١٤
ليس فوق النبي غير لهخالق الخلق رفعة وافتخارا
١٥
وعلى كتفه ارتقيت يقينافلذا لب من غلا فيك حارا
١٦
ملأ الخافقين فضلك حتىلم يجد مبغض له إنكارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.