الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا راكباً أما عرضت فبلغن

حسين الدجانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٨م · ١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أيا راكباً أما عرضت فبلغنولوعي لخير الخلق في العرب
٢
فذاك هو المعني وإن قلت نبئنشقيقة بدر التم ما بي من النحب
٣
وأكثر حنيني في حماها لعلهاتمن بنقاذ المعنى من الكرب
٤
فيا شرفي أن قيل سعداك قد غدتتجود ببدال التباعد بالقرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسين الدجاني

من يافا، حيث وُلد في بيت هاشمي شافعي، خرج حسين الدجاني إلى مصر ليواصل دراسته في الأزهر، فبرع في الفقه الحنفي والتصوف، ثم عاد إلى مدينته ليتولى الإفتاء فيها قرابة ثمانية وثلاثين عامًا حتى وفاته. وإلى جانب الفتوى، كان شاعرًا ولغويًا، وله مؤلفات في الدين والأدب وديوان شعر. ختم حياته حاجًا، فمات في مكة.

قصائد أخرى لـحسين الدجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة