١
عصر شبابي في الهوى عذبا صفاوربع انسي في السرور أشرفا
٢
وأبدع البيان في وصف الصباوالحب تأكيداً عليه انعطفا
٣
تكلف الفؤاد في حمل الهوىحيث الهوى على أمسى كلفا
٤
فكم ليال سلفت زاهرةوها أنا أهوى لى ما سلفا
٥
رويت يوم سار أرباب الهوىحديث شوق في ودادي وصفا
٦
تلهف الفؤاد يوم ظعنهموالقلب فيهم اشتكى تلهفا
٧
فكم حمام الهجر فيهم هتفتمذ بهم القمري شوقا هتفا
٨
لم يجد قولي أسفا وضرتيفي الراح راحا بعدهم تأسفا
٩
ما ضرهم ذا علا صبابتيمنوا بوصل منهم تلطفا
١٠
حبهم ألطف من ريح الصباوالحب في سواهم لن يلطفا
١١
لقد وفيت في هواهم وهمقد نقضوا يوم النوى عهد الوفا
١٢
ما ألف الجفن الكرى بهجرهمحيث فؤادي غيرهم ما ألفا
١٣
جفاني الأمن وأضناني الهوىمذ طال منهم الصدود والجفا
١٤
كيف تلوت في صحيفة الهوىيات حب حين صارت مصحفا
١٥
فاقتطفت نفسي نوار الهناوالقلب نرجس السرور اقتطفا
١٦
أصبحت سلطان لهوى لكنماقاضي الرزايا في الحشى تصرفا
١٧
قضى القضا بمهجتي لو أنهأنصف في الحكم لأعطا النصفا
١٨
أو أنصف الدهر الورى لكان أحرى مع ل الله يوما أنصفا
١٩
يوم به ريحانة السبط اقتدىبمن مضى من الحماة واقتفى
٢٠
ظامي الحشى وهو يرى الفرات يجري كالزلال ماؤه عذبا صفا
٢١
تلهف السبط على مهجتهوما على سواه قد تلهفا
٢٢
ودعه وسار للحرب ولكن طرف كل منهما ما نشفا
٢٣
شع بنور وجهه الوغى وفيسنا لهيب سيفه الشرك انطفا
٢٤
أفديه من باسم ثغر في الوغىوقلبه عند اللقا ما رجفا
٢٥
قد غاص في جمع الأعادي مفرداًحيث لوا النصر عليه رفرفا
٢٦
كسر غمد سيفه وقال فيرقابهم أغمد هذا المرهفا
٢٧
فجالهم شبل حسين جولان حيدر لما عليهم زحفا
٢٨
والفلك الدوار عن حراكهأوقفه ساعة فيهم وقفا
٢٩
ذكرهم عند النزال حيدراًلما لوى جيداً ولا ولى قفا
٣٠
تروم منه تشتفي لعدى ومادرت بأن في حسامه الشفا
٣١
ن أنكرت ما شهدت من فعلهفحد ماضيه الصقيل عرفا
٣٢
أثبت شرع جده بسيفهوفيه سنة الأباطيل نفى
٣٣
لكنما أصفى الردى كأساً لهلعلمه بأنه أهل الصفا
٣٤
لئن تشفى منعداه في الوغىففيه نغل زمرة العبدي اشتفى
٣٥
أرداه في سيف القضا فخر لكن بعدما عن القتال ضعفا
٣٦
وهو ينادي أبتا جدي ذابكأسه الأوفى سقاني ووفى
٣٧
فجاءه وانقض كالصقر عليه قائلا بني على الدنيا العفا
٣٨
ره شلواً بالظبا مبضعاًوقد خفى صوتاً وفضلا ما خفا
٣٩
فقام يدعوه بنيّ مهجتيأنت وما سواك فيها اعتكفا
٤٠
فأنت في نطق وحسن منظروحسن خلق كالنبي المصطفى
٤١
واأسفا عليك يا حشاشتيعليك يا حشاشتي واأسفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.