الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كفاني علاء حين أفخر أننّيأضاف لى عبد العزيز وأنسبُ
٢
حنته عليَّ الحانياتُ فصرتُ فيكفالته كالابن وهو له أبُ
٣
فها أنا كالأولاد والفرع أشمطٌوها هو كالباء والفرع غيهبُ
٤
عممتم جميع الناس حسناً لمحسنوعفواً لذي جرم فغيثوا وأخصبوا
٥
فما بال إبراهيم إذ ليس قبلهوليٌّ عراقيّ غداً وهو مجدب
٦
مجلّيهمُ في حلبة حين أرسلواوسكّيتهم في رتبة حين رتبوا
٧
ومالك يا عيني البصيرة غمضتجفونك عني حين أبكي وأندبُ
٨
وكيف استطبت العيش في ظل نعمةغلامك عنها بالعراء يعذّبُ
٩
أتضربُ صفحاً وادعَ الجأش ساكناوجنبي على رمضائه يتضرّبُ
١٠
متى لم يكن ترياق جاهك ضامناًنجاتي ذا دبت لى الحال عقربُ
١١
و مالي ذا لم أسق ريّاً من الحياولم ترو مني غلة الروح أخصبُ
١٢
ولكنه التقويم ن كان طعمهأمرّ فعقباه الحميدة تعذبُ
١٣
ومن ذا الذي أهلتموه لنكبةتقوّمه لا العذيق المرجّبُ
١٤
ذا منصلٌ بالغتمُ في صقالهفما هو لا المشرفي المجرب
١٥
ولم تشحذوا حديه حيفاً وإنمّاتريدون أن تسطوا به وهو مقضب
١٦
تجرّعت هذا الشري كالأري عالماًبأن سوف يحلو لي جنىً فيه طيبُ
١٧
ويا سوء حالي لو جريت لديكمبمجرى الذي لا يصطفي فيهذبُ
١٨
فصبراً على بؤسَى قليلٌ بقاؤهالنعمَى لنا فيها مراد ومرحب
١٩
لئن غمني التأنيب فيكم وساءنيلقد سرّني أن كنت ممن يؤنب
٢٠
وعلميَ باستحكام حقي لديكميحقق ظنّي نّ جرمي سيوهب
٢١
وإنك للحر الذي لي عندهوديعة ودِّ خيرها مترقب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو إسحاق الصابي

أديب وكاتب وشاعر عاش في العصر العباسي، جمع بين الكتابة والنظم. عُرف بلقب أبي إسحاق الصابي، وارتبط اسمه بالحرّان أصلًا وببغداد دارًا. من قصائده ما يدل على اشتغاله بالوزارة ثم انصرافه عنها.

قصائد أخرى لـأبو إسحاق الصابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة