١
عَذيرِيَ من مالكٍ جائرٍكثيرِ التَّفَنُّن في ظلمِهِ
٢
وداوِ محبّاً ثَناهُ ضَناهُإلى أن غدا جشمُه كاسمهِ
٣
فقال أَرُوه طبيباً عَسَىيرى النَّفْعَ فيه وفي علمهِ
٤
فلو كنت بالطِّبّ ذا خِبرةلَدارَيْتُ طَرْفيَ من سُقمهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.