الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَضَّبْنَ بالشَّفَقِ الأظافِرْومَشَطْنَ بالغَسَقِ الغَدائِرْ
٢
وتأوَّدتْ أغصانُهُننَ فأغضتِ القُضُب النواظِرْ
٣
سِرب المَهاةِ العامريّة بينَ يَبْرِينٍ و حاجِرْ
٤
سودُ القُرونِ من النِّطاح بها لحبّاتِ الضَّمائِرْ
٥
وضعائف يملِكن بالأَبصار أربابَ البصائرْ
٦
بِيض شَهَرْنَ البِيضَ منأَجفانِ أَجفانٍ فَواتِرْ
٧
عَجَباً لجارية تَجرُّ على قبائلنا الجرائِرْ
٨
زانت يمينَ الحسنِ منأَلحاظها بأَغَرَّ باتِرْ
٩
ومثقَّف من قَدّهاقد نَصَّلُوه بالنَّواظِرْ
١٠
واهاً أذكُرها ولمأَكُ ناسياً فأكونَ ذاكِرْ
١١
أَبَداً تشّخِصها الوساوِسُ لي وتُشْخِصها الخواطِرْ
١٢
فأظَلُّ حاضرَ لذّةٍوإِذا سُئِلْتُ فغير حاضِرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الجوائز الواسطي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بمدينة واسط التي كان أصله منها، ثم انتقل إلى بغداد وأقام فيها زمنًا طويلًا حتى وفاته. عُرف بقرضه في المدح والوصف والغزل، وله مؤلفات شعرية. عاش في القرن الرابع الهجري/الخامس الميلادي، وترك ديوانًا شعريًا يضم قصائد متنوعة.

قصائد أخرى لـأبو الجوائز الواسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة