١
ذكرتك بالريحانِ والراحِ ذِكْرَةًمُرَدَّدَةً كادت لها النفسُ تُزْهَقُ
٢
فلما تناولن الغِناءَ شوادِياوأَتْبَعَ مَزْموماً من الضَّرْبِ مُطْلَقُ
٣
تَتَبَّعتِ العينانِ شَخْصَكِ فِيهمفلما نأَى ظَلَّتْ دُموعِي تَرَقْرَق
٤
إلى الله أشكو فَقْدَها مِثْلَ ما شَكاإلى الله فَقْدَ الماءِ عَطْشانُ مُوثَقُ
٥
كأن فؤادي مُنْذُ بان بِها الرَّدَىجَناحٌ وَهَتْ أَجْزاؤُه فَهْو يَخْفُقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.