الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ثكلتْ أمٌّ فَتَاهاأجْمَلَ اللهُ عزاها
٢
ثَكَلَتْهُ رائعَ الصّحةِمَوفوراً قِواها
٣
مَن لأُمّ وبنوهاهمُ في الدنيا حُلاها
٤
نظمت مِنهُمُ عِقداًصائغٌ صاغ وباهى
٥
هو للشيب كمالٌعقدته فزهاها
٦
حمل لناعي إليهاشَرَّ ما يوماً دهاها
٧
درّةٌ عصماء نالتيدُ جانٍ من بَهاها
٨
لألأت في العِقد حتىأطفأ الموتُ سَنَاها
٩
قل لذاك النسر والموتلمن هان وتاها
١٠
غَفلةُ الرائد جوّاًعَثْرة في منتهاها
١١
ليس للقوَّة حدٌّكلُّ نفس ومداها
١٢
كُلِّف الصانِعُ أمراًوَلَدُنْ فاز تنَاها
١٣
خَلَقَ الآلةَ وحشاًفاغِراً للموت فاها
١٤
آيةُ الخالقِ لماجَعَلَ القوّةَ جاها
١٥
شَرَح الدهرُ عليهاإن لِلشّرّ إلها
١٦
ربَّ تلك الروضةٍ الغنّاءِوالموتُ ابتلاها
١٧
وردةٌ إحدى ثلاثٍيُبهج العينَ صباها
١٨
غُصِبت منها لتُسلمَللأماني وردتاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة