الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِقوةُ العلمِ ولطفُ العملِ
٢
ويح دائَيه فكلٌ قاتلٌعِلةُ الجسم وداءُ الملل
٣
أقسِمِ الدُّورَ له فوق الرُّبىوافتَتِح أبوابَها للشمألِ
٤
واسقِهِ الصّحَّةَ في إبريقهارشفةً آناً وجرعاتٍ تلي
٥
وخُذِ الطبَّ غِياثاً وهُدىًحكمة اليومِ وعلمَ الأُوَلِ
٦
أنا لا أعرِفُ إنجيلاً لَهُغَيرَ إِنجيلِ الحَنانِ المُنَزلِ
٧
داوِه بالفنّ والحسنى معاًتُحِيه بالحقّ أو بالأمَلِ
٨
قَسوَةُ المِبْضَعِ لطفٌ لا أذىًإن تلا المبضعَ لُطفُ الأنمُلِ
٩
ما أرى الحقَّ لآسٍ وحدَهُإنما المرأةُ صِنو الرَّجُل
١٠
أيها البانِي إلى أَمجادِهِإِبتَنِ الرحمةَ قبلَ المنزِلِ
١١
سأَلَتْنِي جارَتي عَنْ عِلَّتيعِلَّتي يا جارتي من جَبَلي
١٢
إِبتلاه الداء في أخلاقِهِفهو ماضٍ للرَّدى في مَهَلِ
١٣
هذِهِ الروعةُ في مظهرهمثلُها في الداء لمعُ المُقَلِ
١٤
هذه الزَّهرةُ فيه دمُهُوهو في السلّ نذيرُ الأجلِ
١٥
ليتَه والسلّ داءٌ قاتِلٌلم يُصَب بعدُ بداءٍ أَقتلِ
١٦
خَلَقَ الساسةُ فيه علّةًحِينَ داءُ الحكم أَشقى العِلَلِ
١٧
حَبَّذا دولته لو لم تكنحينَ تُنمَى من بناتِ الدُّوَلِ
١٨
يا أُساةَ القومِ داووا أُمَّةًطُعِنَت لمّا استوت في المقتَلِ
١٩
عندكم للسّلّ مستشفى فهلعندَكُمْ للخُلُقِ المبتذَلِ
٢٠
راهباتُ الديرِ أقبلنَ فقُمْنلتقِ الرحمةَ جاءَت من علِ
٢١
طُفْنَ بالعاني فأبصرتُ يداًنُزِهت مثل الندى عن زغلِ
٢٢
جسّت العلةَ ثم ارتجعتفهي أشهى ما ترى للقبلِ
٢٣
أيها الآسي إذا جلتَ هناتبذل الفنّ وتأسو مَنْ بلي
٢٤
وتعهّدتَ ِشباباً ناضراًمالَ كالزهرة وقتَ الطَفَلِ
٢٥
أُذْكُرِ الحقلَ الذي أَنبتَّهُكم زَهاه الزهرُ لَوْ لَمْ يذبُلِ
٢٦
أَنتَ تبني أُمةً مِنْ أمّةِإِبنِ لليومِ وللمستقبلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة