الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيهاذا الجبلُ الملهم سحراأهُدًى ترسِلُ أم توقِدُ جمرا
٢
ربَّ ذكرى آلمت ثم شفتفهي كالوردةِ أشواكاً ونشرا
٣
طفتَ بالماضي فكم لامستَ فيجوّه نجماً وكم لاقيتَ نَسرا
٤
أأغانٍ هي آناً نشوةٌوهي آناً عِظَةٌ تعقب ذكرى
٥
حارتِ الدنيا كما حرْنا بهاعَمْرَكَ الله أتاريخاً وَفَقْرا
٦
ليتَ مَن أَلهمك الشعرَ قَضىأنْ يكونَ المجدُ في الأمةِ ِشِعرا
٧
وَطَني لو برَّ أهلوه بهِكان بالله وبالدنيا أبراً
٨
لقي الحربَ ولاقته فَلَمْتزهُهُ صُغرى ولم يأبهْ لكبرى
٩
ومشى والدهرَ ليلاً وضحىوتلاقى والمُنى دُهماً وزُهرا
١٠
شَدَّ ما ذاقَ وقاسى فرأىخِدَعَ الآمالِ أقسى وأمرّا
١١
طافَ في عينيه حُلمٌ ولَدُنْفُتِحت عيناه كان الحلمُ مُرّا
١٢
تَجْمَعُ الساسةَ أو تَفرُقُهممائداتٌ جَمَعَت خيراً وشرا
١٣
كنَّ باسم السيف حُمراً من دمٍواستحلنَ اليومَ باسمِ السلم خُضرا
١٤
سائلِ الحقَّ هل الحقُّ سوىدولةٍ قاهرةٍ بالسيفِ أخرى
١٥
إن ملكْتَ القوم فاملِكْ قلبهمعَبَثاً تملِكُ حُبَّ الناس قَسْرا
١٦
يا أخي الشاعرَ غنَّيتَ علىنَغَم الأوتار أَمجاداً وفخرا
١٧
خذ جذوعَ الأرز مزماراً وقُمْفأَفِقْنا إن في الآذانِ وَقْرا
١٨
هل دَرى القادرُ في قُدرَتِهأنَّ عبد الأمسِِ صار اليومَ حُرّاً
١٩
غنّ نشءَ اليومِ تبعثْه غداًإنَّ لليل وإن طالَ لفجرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة