الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذلكَ الذي عَلِموادون هوله الكلِمُ
٢
دولة البيانِ هوىمن بُناتها علَمُ
٣
رَوَّع البلادَ ففيكلّ زَفرةٍ ضرَمُ
٤
رُبّ سامعٍ نبأوَدَّ لو به صَمَمُ
٥
أيها الأديبُ طوىسِفرَ حظّه العَدَمُ
٦
في كتابه غُرَرٌكلُّها له ذِمَمُ
٧
إستهلّه أدبٌبالكمال متَّسِمُ
٨
وانتهى إلى خُلقٍينتهي به الشمَمُ
٩
ألجديد سنّتهوالقديمُ محترَمُ
١٠
لا الأثيرُ تاه بِهِلُبُّه ولا الخِيمُ
١١
بين ذا وذاك لهكان مذهبٌ أَمَمُ
١٢
في أديمها ضحِكٌفي غُضونها حِكمُ
١٣
إستقلّ مبتدعاًآيَهُ التي علموا
١٤
فَهْي إن ردتَهَا ندىًوهْي إن تُرِدْ حِمَمُ
١٥
للملوكِ ما عدِلواعابِثٌ إذا ظَلَموا
١٦
والشبابُ لَذّتُهبالخطوب يصطدمُ
١٧
يومَ مِصرُ مُمْرَعَةٌوالزمانُ مبتسِمُ
١٨
طائفٌ مجالِسَهالا يملُّه السأَمُ
١٩
بلبلٌ يطيب لهكلَّ ساعةٍ نَغَمُ
٢٠
الجريءُ مندفعاًلا تني به الهِمَمُ
٢١
للبرئ منتصفٌلِلضعيفِ منتقِمُ
٢٢
تستخفُّه مِقةٌيستثيره أَلَمُ
٢٣
يا سليمُ كنتَ فتىًفي حِماه يُعتَصَمُ
٢٤
تَستلذُّ مكرُمَةًفي النفوس ترتَسِمُ
٢٥
ليتَ لي بها مِنَناًمنطقٌ لها وفَمُ
٢٦
حدّثَ الخُزامُ إِذَنْعن نداك والنًّسَمُ
٢٧
ما أحبها شيماُهكذا هي الشيَمُ
٢٨
البيانُ دولتهكلُّنا لها خدَمُ
٢٩
نحن عِصبةٌ غضبتنفسها لما يَصِمُ
٣٠
مسرفون في دَمِناشرُّ ما بنا الكرَمُ
٣١
لا سعت إلا سَعةٍتستريبها قَدمُ
٣٢
الثراءُ مفخرةٌوالأديب متّهمُ
٣٣
مَنْ يُقيلُ عثرتَهُإن كَبَا بِكَ القَلمُ
٣٤
ما رأيتُ حقًّ فَتىًكالأديبِ يُهتَضَمُ
٣٥
ويلها إذا فسدتبالمبادئ الأُمَمُ
٣٦
الصّبى وما طُويتْفي ردائه نَعَمُ
٣٧
كالكرى يطوفُ بهثم ينقضي الحُلُمُ
٣٨
شدًّ ما بُليتَ بهوالكؤوس تبتسمُ
٣٩
جرعةٌ بالكأسِ ردىًتستبيحها الظُّلمُ
٤٠
ذقتُها محنظَلَةًحين ماؤها شَبِمُ
٤١
يا عهودَ صبْوَتِناليتَ عهدَكِ الهَرمُ
٤٢
هل تراهما جَزَعَانِيلُ مصرَ والهرَمُ
٤٣
مِصرُ امّ كل فتىُللبيانِ ينفطِمُ
٤٤
قد عرفتُ فتيتهايوم تُعرف القِيَمُ
٤٥
قُلْ لهم وقد فُجِعوانحن في الأسى وهُمُ
٤٦
للبكا وما نثرواللأسى وما نظموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة