الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا

أمين تقي الدينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٩٦ قصيدة
٦ قراءة
١
لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبافجوهرُ ذات الصدرِ للناسِ أَعجبُ
٢
عرفناكَ هذا بعضُ ما أَنت ناظِمٌعليك غَداً منه طِراز مذهَّب
٣
يُغنّي لك النيلُ التهانئَ إنماغِناك له يا بلبلَ النيلِ أَعذبُ
٤
وحيَّتك عيدٌ ثم عادَ مُبَاركَايُضيءُ لَديه من جبينك كوكَبُ
٥
مضى رمضانُ فارتقبناك مُنشِداوما العيدُ إلاَّ أن تغنّي فتُطرِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة