الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاماأيّ يومٍ خَفَر العُربُ الذّماما
٢
أيُّ عهدٍ نكثوا آياتِهِأيّ جارٍ لم يُعِزّوه مَقَاما
٣
المروءاتُ هدى أعمالِهِموالوَفَا الدِّينُ الذي فيهم تسامى
٤
عَبدوا الأصنامَ لَكِن عَبدواقَبْلَها العِرضَ فصانوهُ كِراما
٥
ألَّهوا العزّة واللاّتَ لَدُنجعلوا للنفس بالعزّ اعتصاما
٦
حبّذا العُرْب ومَنْ ندى يَداًحبّذا العُرْب ومن أمضى حساما
٧
القصور الغُرُّ تفدي خِيماًلبني كندة تبتزُّ الخياما
٨
لابن حُجرٍ في ذُراها خيمةٌظلَّلتْ منه الفتى الحرَّ الهماما
٩
مَلِكٌ في طَيّ يروي مُلكهشاعرٌ أبدعَ حتى لن يُراما
١٠
أُمراءُ الشعر تحني رأسَهالأمير الشعر حبّاً واحتشاما
١١
يا أميري إن للعُرْبِ إذاذُكِر المجدُ لآياتٍ جِساما
١٢
إن تكنْ قد قُمتَ فيهم مِلكاًكم مليكٍ بعدكَ الدهرُ أقاما
١٣
لم يخلّد ذكرك المُلْكُ كماخلَّدَ الشعرُ لك الذكرَ دواما
١٤
وبكيتَ التاجَ يوماً ذِلَّةًوبَكَيتَ الطَّلَلَ البالي هياما
١٥
وما أذلَّ الدمعَ للَملْكِ وماأشرفَ الدمعَ أذا سال غراما
١٦
حبّذا العُرْبُ ومن أندى يداًحبّذا العرب ومن أمْضى حساما
١٧
الليالي تفتدي ليلتناما تراها في فم الدهرِ ابتساما
١٨
مثَّلتْ سوقَ عكاظ بيننافاستجدناها بياناً ونظاما
١٩
وروت عن شيم العرب الوفاحبّذا العرب فقد كانوا كراما
٢٠
أكبرَ التاريخُ ذِكراهم لدنملأوا الأيام أعمالاً عظاما
٢١
يا امرأ القيس أطف روحك فيهذه الليلةِ تملأْها سلاما
٢٢
في فروقَ العربُ عزّت منزلاًمثلما عزّت ببغداد مقاما
٢٣
حيثما كانوا فهم أهلُ العُلىلو هُمُ لا يتحدَّون الخصاما
٢٤
أنا لو كنت امرأ القيسِ لهملأجدتُ القولَ فيهم والكلاما
٢٥
فقفا نبكِ حبيباً لم أقلْبل قِفَا نبكِ اتحاداً ووثاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة