الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سكتَّ عَيِيّاً فلم تنطُقِوعهدي بكَ الشيّق المنطقِ
٢
أآخرُ وعظِك هذا السكوتُتريدُ به عِظةَ المتّقي
٣
وعظتَ فأرشدت حيّاً فلمّاعَدَتْكَ المنون فلم ترفقِ
٤
إذا بك في الموتِ أَبلغُ قولاًوأسمى عظاتٍ لِمَن يَتّقي
٥
لكلّ امرئٍ أجَلٌ في الحياةِفلا عاصِمٌ منه أو ما يقي
٦
ألاَ رُبَّ حيّ يودُّ الثوابَفسارَ إليه على موثقِ
٧
وإنَّ أجلَّ صفاتِ الكريمِلسانٌ عفيفٌ وقلبٌ نقي
٨
عهِدناك راويةً للحديثِفهل قلتَ يوماً فلم تصدُقِ
٩
وكنتَ يُناوئك الشانِئونفلم تَتَسخَّطْ ولم تحنَقِ
١٠
تُعَلّمُ مَ يستفيدُك عِلماًفتسخُو به كالحيَا المُغدِقِ
١١
وهل كنتَ للدِين يا شيخَهُسوى رُكنِهِ الأمتنِ الأوثَقِ
١٢
تَزَهَّدتَ للهِ زُهدَ تقيّأبرَّ بمولاه مستوثِقِ
١٣
فلمّا انقضى بك تِسعُون عاماًوعَزَّ الدواءُ على المشفِقِ
١٤
دَنَوْت من الموتِ ثَبتَ الجَنانِفلم تتهيَّبْ ولم تفرَقِ
١٥
عجِبتُ لصدرِكَ وهو الرحيبُيُوَسَّدُ في قبرِكَ الضّيقِ
١٦
سلامٌ عليكَ ومن يَعتبِرْيُسلّمْ على ذكرك الشيّقِ
١٧
لَروحُك أولى بدار البقاولَلصَّبْرُ أجملُ فيمن بَقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة