الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خيَّروه أيضحِّي حبَّهُأم يضحِّي مجدهُ والحسبا
٢
أَيُريقُ الدمَ من أجل العلىأم ترد السيف أميالُ الصبا
٣
يا لَذلّ المجد لم يُثأَرْ لهيا لثأَرٍ أيَّ حبٍ خيّبا
٤
كلماهمَّ إلى السيف دعاقلبه داعي التصابي فصبا
٥
جالَ طيفُ الحبِّ في افرندهفإذا بالسيف في الكفِّ نبا
٦
واجبٌ رغمَ الهوى يدفعهُوهوى يثنيه عمّا وجبا
٧
قلبُه طوراً وطوراً نفسُهيا لضدين عليه غلبا
٨
ويحَهم أيَّ عزيز سألواويحه أيَّ عزيزٍ وهبا
٩
شرفاً جمعيةَ الديرِ إذاذَكَرَ الناسُ الذكا والأدبا
١٠
إنما الديرُ ولبنان أَبٌأنجبت هذي البنين النجبا
١١
وبلادٌ أنتِ من شبَّانهابلغت من كل فضلٍ مطلبا
١٢
ذكرينا عهدَ رودريك الذيبات معناهُ وفاءً وإِبا
١٣
مثِّليهِ عظةً بالغةًإِنَّ فيه لمثالاً عجبا
١٤
جددي الماضي وأحيي أُمماًأَسدلَ الدهرُ عليها الحُجُبا
١٥
واذكري أبناءَ لبنانَ الألىشرَّفوا بالمدد تلك الحِقبا
١٦
كلهم رودريك في عزتهكَتَبَ الفضلُ لهُ ما كتبا
١٧
مثِّلي من شئتِ منهم تجديهمماً كانت تطول الشهبا
١٨
كانَ في لبنان عهدٌ طيّبٌرحم الله الزمانَ الطيّبا
١٩
يا بني لبنانَ لبنانُ إذاما تباهينا دعوناه أبا
٢٠
نسبٌ شرّفنا بينَ الألىقيل عنهم يدَّعون النسبا
٢١
مرّ بالدهر أبونا أمرداًوتمشي فيه شيخاً أشيبا
٢٢
فروى التاريخَ عهداً طيّباوروى التاريخُ عهداً أطيبا
٢٣
نحن للشيخ بنوه والوفاأَن يرى أنّا بنوه الأُدَبا
٢٤
إنما نحن اختلفنا بينناحين يقضي العقلُ أن نعتصبا
٢٥
فركبنا كلَّ يومٍ مركباًوذهبنا كلَّ يومٍ مذهبا
٢٦
كلُّنا يسعى إلى غايتهليس فينا من يضحِّي مأربا
٢٧
ليسَ فينا رجلُ الشعب الذيإن دعا الواجبُ لبَّى الطلبا
٢٨
إنما الشعبُ الذي نشكو لهُصحَّف الشعب فكان الشغبا
٢٩
وجعلنا الديِنَ فينا فارقاًفتفرقنا به أيدي سبا
٣٠
ويحَ لبنانٍ إذا داعٍ دعافبنوه عن بنيه غُربا
٣١
الليالي الغرُّ تفدي ليلةًعلَّمت غرَّ الليالي الطربا
٣٢
يتمشى في حواشيها البهامِشْيةَ الطيبِ بأردان الصبا
٣٣
حبّذا لبنانُ والديرُ بهحبذا الوردةُ في زهر الربى
٣٤
حبّذا لبنانُ والدير معاًفلكٌ اطلعَ فيه كوكبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة