١
يا عَذْبَةَ الرشفِ هل لمكتئبٍصبٍّ سبيلٌ لفوز لقياكِ
٢
يشكو إليكِ الفؤادُ لوعتَهوتَشْتكي العينُ فَقدَ رُؤْياكِ
٣
بي لوعةٌ منكِ ليس يُطْفِئهاإلاّ جَنَى الظَّلِمْ من ثَناياكِ
٤
فَنَوِّلِي منْ قَتَلْتِ مُهجَتَهُهدِيَّةً مِنْحَةً على ذاكِ
٥
أو فابعَثي مِن جَنَى رُضابِك مايَشْفِي غليلي في رَأْسِ مِسْواكِ
٦
ولو خَشِيتِ الإلهَ ما فَتَكتبابن وَصِيِّ النَّبي عيناكِ
٧
ملكتُ مملوكةً وقد طَفِقَتْمَمْلوكَتي وهي بَعْضُ مُلاّكي
٨
يُطرِب سَمعي مقالُ عائدتيلها ألاَ كيف حالُ مولاكِ
٩
إِنْ عَبَقَتْ قلتَ مِسْكُ نافجةٍأو سَفَرَتْ قلتَ بدرُ أَفْلاكِ
١٠
كأنّما طَرْفُها إِذا لَحَظَتْمِثليَ في الحبّ مُدنَفٌ شاكي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.