١
وَنادى بالترحّلِ بعضُ صَحبيفَرحتُ وَمُقلتي غَرقى بِماها
٢
فَراحوا وَالشقيّ له ديونوَأَشيا مِن حوائجَ ما قَضاها
٣
فَأَرخيتُ العمامةَ دون صَحبيعَلى عيني وَقلتُ جَرى قذاها
٤
وَما لي حاجةٌ إلّا بِبكرٍوَما ذَنبي عَلى أَحدٍ سِواها
٥
فَقالوا من ضراري كيف بكروَكيفَ تراك تَرجو أَن تراها
٦
فَقلت اللَّه حمّ فراق بكرٍفَأَرجو أَن يحمّ لنا لقاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.