أنا لن أعودَ ليك مهما اسْتَرْحَمَتْ دقاتُ قلبي
أحمد فتحيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٠م · ٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أنا لن أعودَ إليك مهما اسْتَرْحَمَتْ دقاتُ قلبيأنتَ الذي بدأ الملالةَ والصُّدودَ وخانَ حُبّي
٢
فذا دعوتَ اليومَ قلبي للتصافي لا لن يُلبِّيكنتَ لي أَيّامَ كانَ الحبُّ لي أملَ الدُّنيا ودُنيا أَملي
٣
حينَ غنَّيتُك لحنَ الغزلِ بينَ افراحِ الغرامِ الأوّلِوكنتَ عيني وعلى نورِها لاحتْ أزاهيرُ الصِّبا والفُتون
٤
وكنتَ روحي هامَ فى سرِّها قلبي ولم تُدرِكْ مداه الظُنونوعدتني أنْ لا يكون الهوى ما بيننا لا الرِّضا والصَّفاء
٥
وقلتَ لي نَّ عذابَ النَّوى بُشرى توافينا بقُربِ اللقاءثمَّ أخلفتَ وعوداً طابَ فيها خاطري
٦
هل توسَّمْت جديداً فى غرامٍ ناضرِفغرامي راح يا طولَ ضَراعاتي إليه
٧
وانشغالي فى ليالي السُّهد والوَجْدِ عليهكانَ عندي وليسَ بَعْدَكَ عِندي نعْمَةٌ من تصوّراتي ووجدي
٨
يا تُرى ما تقولُ روحُك بعدي فى ابتعادي وكبريائي وزُهديعِشْ كما تهوى قريباً او بعيدا
٩
حَسْبُ ايّامي جراحاً ونواحاً ووعوداولياليَّ ضَياعاً وجُحودا
١٠
ولقاءً ووداعاً يتركُ القلبَ وحيدايَسْهَرُ المِصباحُ والأقداحُ والذكرى معي
١١
وعيونُ الليل يَخبو نورُها فى أَدمُعييا لذِكراك التي عاشتْ بها روحي على الوهمِ سنينا
١٢
ذهبتْ من خاطري لا صدى يعتادُني حيناً فحيناقصّةُ الأَمس أُناجيها وأحلامُ غَدي وأمانيُّ حسانُ رَقَصَتْ فى مَعْبَدي
١٣
وجراحٌ مُشعلاتٌ نارَها فى مَرْقدي وسَحاباتُ خيالٍ غائمٍ كالأبدِأنا لن أعودَ إليك مهما اسْتَرْحَمتْ دقّاتُ قلبي
١٤
أنتَ الذي بدأ الملالةَ والصُّدودَ وخانَ حُبّيفذا دعوتَ اليومَ قلبي للتصافي لا لنْ يُلبّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.