الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما تغطى عساكر الليل مني

صاحب الزنجالعصر العباسي · ٣٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ما تغطى عساكر الليل منيما تجلى مضاحك الصبح عني
٢
جسم سيف في جوف غمد ثيابصدر أنس من تحته قلب جني
٣
ميت حس وحي نفس كما الشمس يرى مشيها بعين التظني
٤
شمري إذا استقل بعزملم يعرج بليتني ولو اني
٥
ما ينال الكرى سويداه إلاحسوة الطائر الذي لا يثني
٦
إن رماه خطب قرى الخطب رأيفيه روع النجا وحكم التأني
٧
كم ظلام جعلته طيلسانيصاحبي همتي وقلبي مجني
٨
كم حبال قطعت في وصل أخرىتاركا ما أخاف من سوء ظني
٩
مستخف بذا وذاك وهذالم أسمع ندامتي قرع سني
١٠
أنا روض الربيع في كل زهرفيلسوف الزمان في كل فن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صاحب الزنج

عُرف بلقب صاحب الزنج لأن غالبية من التفّوا حوله كانوا من العبيد ذوي البشرة السوداء، وقد قاد ثورة عارمة ضد الحكم العباسي بدأت قرب البصرة سنة 255هـ، فسيطر على البصرة والأهواز وأجزاء من واسط، وهدّد بغداد نفسها. واجهته جيوش الخلافة طويلًا حتى انتُدب لقتاله الأمير الموفق بالله، فدارت بينهما حروب انتهت بمقتله وتفرّق أنصاره. كان يقول الشعر في الفتك والبسالة، لكنه كان ينحله لغيره.

قصائد أخرى لـصاحب الزنج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة