١
لو كان للنُّوروزِ لمّا أتىفمٌ ولفظٌ مٌعرِبٌ أو لِسانْ
٢
ناداك أنت العِيد يا عِيدَ مَنعَيَّد والنَّوْروز والمِهرَجان
٣
لو جَلَّ عن قَدْرِ الْعِيانِ امرُؤٌلِلفضلِ ما نالك مِنّا العِيان
٤
أوتيتَ في المَهدِ العُلا والنَّدَىوخصّك اللهُ بحسْنِ البيانْ
٥
فما عسى يُحصِيهِ فيك الثناوأنتَ عالي القَدْرِ عن كلّ شان
٦
يا حُسنَ ما أَصبحَ يسمو بِهيا صفوةَ الرّحمانِ مِنك الحَنان
٧
قد سافرتْ فيك بمَدْحي الورىوغرّدتْ فيك بشِعري القِيانْ
٨
وسالمتْني منذ نَوَّهْت بيسودُ الرّزايا وخُطوبُ الزمان
٩
لا زلتَ تَبقى قاهِراً لِلعِدابالغَ ما أمّلتَ عالي المكان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.