١
كم حَنَّ شوقاً وَأنَّاوَلم يَنَلْ ما تَمَنَّى
٢
يا من إذا سِيلَ وَصْلاًأو سِيمَ عَطْفاً تَجَنَّى
٣
إن كنتَ أعرضتَ لمَّامَلَكتَ دَلاًّ وَحُسْنا
٤
فكيف عَلَّمتَ عَيْنَيْكَ قتلَ هذا المُعَنَّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.