الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَجَلَّت هُمومٌ وَجَلَّت هِمَم

ابن الفَرَسالمغرب والأندلس · ٢ قصيدة
٣ قراءة
١
تَجَلَّت هُمومٌ وَجَلَّت هِمَموَعَمَّ نَعِيمٌ وَحَلَّت نِعَم
٢
وَإِن صَحَّ قاضي القُضاةِ اِغتَدىصَحائِحَ مِنّا مِراضُ النَّسَم
٣
فَما خَصَّ هذا الأَذى جِسمَهُوَلَكِنَّهُ عَمَّ هذي الأُمَم
٤
وَأَضرَمَ حَتّى ضُلوعَ العُلَىوَفَطَّرَ حَتّى فُؤادَ الكَرَم
٥
كَأَنَّ النُّفوسَ لَهُ جُنَّةٌوَما حَلَّ إِلا بِهِنَّ الأَلَم
٦
وَأَروَى بِأَدمُعِنا أَرضَنافَأَغنى الغَمائِمَ أَن تَنسَجِم
٧
وَإِمّا أَدَقَّ لَنا شَخصَهُفَما اِنفَكَّ مِنهُ النَّدى ذا عِظَم
٨
وَما إِن تُساءُ بَلى إِنَّهُيُنافِسُ فيكَ الوُجودُ العَدَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الفَرَس

عُرف بين أهل الأندلس بابن الفرس، وهو أبو محمد عبد المنعم بن محمد الخزرجي الغرناطي، وفقيه مالكي انتسب إلى غرناطة. حمل لقبه هذا فقهاء وعلماء آخرون، منهم ابن تارك الفرس القرطبي، لكن صاحبنا هو الغرناطي الذي عاش في القرن السادس الهجري. من شعره ما مطلعه «تجلت هموم وجلت همم»، وهو بيت يكشف عن شاعر يمزج الحكمة بالتجربة.

قصائد أخرى لـابن الفَرَس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة