١
وَيلِي من الرَّشأ الّذيسُلْطانُه في المقُلْتينِ
٢
لم تَستَطِعْه مَلافِظيفشكَتْ إِلى عينيهِ عيني
٣
فاعتلّ عِلّة خائفٍوشكا مَلامَ العاذِلَين
٤
ثم استهلّت عينُهفي وجنتَيهِ بِدَمْعَتين
٥
فكأنّما في خدّهذهبٌ يَذوبُ على لُجَين
٦
فضممُته ولثمتُهوأخذْتُ من خدّيه دَيْني
٧
ولقد سألتُ مُعَذَّبييومَ التفرُّقِ قُبْلَتَينِ
٨
وكنَنْتُها في عينِهخوفَ الرَّقيبِ بلَحْظِ عَيني
٩
فأجابني إِن شئتَ أنتَحظَى بقَطْفِ الوَجْنتَينِ
١٠
فاقطِفهُما بين الرَّقِيبِ وبين لحظِ الحاسِديَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.