١
وضحت وقد فضحت ضياء النّيرِفكأنما التحفت ببشر مُبشرِ
٢
وتبسمت عن جوهر فحسبتهما قلدته محامدي من جوهر
٣
وتكلمت فكأن طيب حديثهامتعت منه بطيب مسك اذفر
٤
هزت بنغمة لفظها نفسي كماهزت بذكراه أعالي المنبر
٥
اذ نبتُ واستغفرتها فجرت علىعاداته في المذنب المستغفر
٦
جادت على بوصلها فكأنهجدوى يديه على المقل المُقتر
٧
ولثمت فاها فاعتقدتُ باننيمن كفّه سوغت لثم الخِنصِر
٨
سمحت بتعنيقي فقلت صنيعةسمحت علاه بها فلم تتعذر
٩
نهدٌ كقسوة قلبه في معركوَحَشاً كلين طباعه في محضر
١٠
ومعاطف تحت الذوائب خلتهاتحت الخوافق ماله من سمهري
١١
حسنت أمامي في خمار مثل ماحسن الكميُّ أمامه في مغفر
١٢
وتوشحت فكأنه في جوشنٍقد قام عَنبره مقام العثيَرِ
١٣
غمزت ببعض قسيه من حاجبورنت ببعض سهامه من مَحجر
١٤
أومت بمصقول اللحاظ فخلتهيومي بمصقول الصفيحة مُشهَر
١٥
وضعت حشاياها فويق أرائكوضع السروج على الجياد الضُّمر
١٦
من رامةٍ أورُومةٍ لاعلم ليأأنت عن النعمان أم عن قيصر
١٧
بنت الملوك فقل لكسرى فارسٍتُعزَى والاقُل لتُبّع حمير
١٨
عاديت فيها عزّ قومي فاغتدوالا أرضهم أرضى ولا هم معشري
١٩
وكذلك الدنيا عهدنا أهلهايتعافرون على الثريد الأعفر
٢٠
طافت علي بجمرةٍ من خمرةٍفرايت مرِّيخاً براحة مشتري
٢١
فكأن أنملها سيوف مبشرٍوقد اكتست علق النجيع الأحمر
٢٢
ملكٌ أزرة بُرده ضُمّت علىباس الوصي وعزمة الاسكندر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.