١
مضيت حساماً لا يفل له غربوابت غماما لا يحد له سكب
٢
وأصبحت من حاليك تقسم في الورىهباتٍ وهباتٍ هي الأمن والرعب
٣
وقد كان قطر الجوف كالجوف يشتكيسقاماً فلما زرته زاره الطب
٤
رغا فوقهم سقبُ العُقاب فأصبحوانشاوى من البلوى كأنهم شرب
٥
ويالجيادٍ تحتهم مستقرةمن الدهم لا جُردٌ حكتها ولاقُبُّ
٦
اذا أمسكوا منها الأعنة خلتهميكبون خوفاً انها بهم تكبو
٧
لما عصوك بينهموماؤهمُ حلٌّ وأموالهم نهب
٨
ملأت جذوع النخل منهم فأصبحتبهم كرحال شد من فوقها قُتبُ
٩
فلا مقلة الا وأنت لها سنىولا كبد الا وأنت لها خُلب
١٠
ولِله يوم الأوب منك كأنهوحيد من الأيام ليس له صحب
١١
ولما رأوك استقبلوك بأوجهعليها سمات من ودادي لا تَخبُو
١٢
ومالوا الى التسليم فوق جيادهمكما مالت الأغصان من تحتها كُتب
١٣
فقفّوك ما قفّوا وهم للعلا رحىوداروا كما دارت وأنت لهم قطب
١٤
كتايب نصرٍ لو رميت ببعضهابلاد الأعادي لم يكن دونها درب
١٥
وما هي الا دولة مسلميةبها انتظم المأمول والتأم الشعب
١٦
كرمت فلا بحر حكاك ولاحياًوفتّ فلا عُجمٌ شأتك ولا عُرب
١٧
وأوليتني منك الجميل فَوالهعسى الشح من نعماك يتبعه السكب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.