١
نبا بيدي حسام من رضاكافوافتني النوايب عند ذاكا
٢
فيا صرف الزمان ويا دجاهوقد صرفت جفوني عن سناكا
٣
يقين رضاك لم البسه حتىافضت اليّ من شك شكاكا
٤
وكيف يقيم عندك مَن رمتهخطوب الدهر في أعلى ذُراكا
٥
فلا ناديك تحضُره لأنسٍولا في وقت تأميل يراكا
٦
وما قلقت ركابي عنك الاوقد حللّتُ رايدها حماكا
٧
وما ذنب الفراق على محبحويت وداده وحوى قلاكا
٨
تجاوز فيك ودي كل حدٍّولكن التجاوز ما اطباكا
٩
ولو جاورتني قدر اعتقاديلنلت بك المجرة والسماكا
١٠
ولو يؤتي مناه نور طرفيلما أومى الى أحد سواكا
١١
ثناك عن القبول عليّ واشٍولكن عن هباتك ما ثناكا
١٢
وأعجب كيف حالت منك حاليولم تدر مَن حلاكا
١٣
فكيف أثمت في تعذيب قلبيوما عُقدت على حرب حِباكا
١٤
أطعت علَى مَن لامتُّ حتىأرى مثواه مَن عصاكا
١٥
محا حسنات قصدي وانقطاعيبسيئةٍ أقام لها ذراكا
١٦
فجَنبَ من بشرك عن جنابيونفّرَ طير حظي من رباك
١٧
ووفر رايتي قبل ارتحاليكأن به استدل على غناكا
١٨
وهبه أطاق عن مثواك صرفيأيقدر صرف قلبي عن هواكا
١٩
وان تك مرة عثرت جياديفما قدمتُ من سبق كفاكا
٢٠
وقالوا ليس لي أدب سنيلقد زعموا مع الغيب اشتراكا
٢١
وهل قذف الجواهر غير بحريفحتى كم يطيفون
٢٢
ستعلم بعد سيري أي علقلاجياد العلى نبذت يداكا
٢٣
واي شذى أتيت له اشتياقاوكان نسميه بالحمد صاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.