١
قال أبو الحسين عبد الباقيابن سليمان سليل الراقي
٢
إلى مراتب المعالي أحمداومثله من للمعالي صعدا
٣
نجل أبي الفضائل المفتي عليالعمري الحنفي الموصلي
٤
أحمد ذا العرش المجيد الباريعلى عميم فضله المدرار
٥
مصليا على نبي الرحمةمحمد ذي المعجزات الجمه
٦
وآل بيته أسود الغابهجميعهم مع جملة الصحابه
٧
بقولهم وفعلهم من اقتدىمن غير ريبة إلى الرشد اهتدى
٨
وبعد ذا فهذه أرجوزهجواهر الحمد بها مكنوزه
٩
وإنني إن قلت أما بعدكان لقسِّ عن مداي بعد
١٠
نظمتها في نعت من أمدَّنابما به كل بعيد قد دنا
١١
من مدد مسلسل الامداديلوح مرفوعا على أعواد
١٢
تهتف فوقها هواتف الثناعلى أمير المؤمنين علنا
١٣
خليفة الله على العبادعبد المجيد خان أبي الامجاد
١٤
رب المساعي الغرَّ فيمن قد رعىوليس للانسان إلا ما سعى
١٥
وإن سعيه غدا سوف يرىواليوم قد شاهدته مكرَّرا
١٦
فكم له مآثر عليهادار الأثير فانتهى إليها
١٧
ودوره مسلسلا لا زالايقطع الآباد والآزالا
١٨
قابل بالمثل وزاد فوق مايراد فاستعلى على من قاوما
١٩
ومذ علا قولا وفاق فعلاقيل له إنك أنت الأعلى
٢٠
من بعض تسهيلاته الجزئيةوهي لعمر جده كليه
٢١
صدور أمره الشريف العاليللخطة الزورا بلا أمهال
٢٢
في مد خط التلغراف المستوىعلى قواعد بأحكام قوي
٢٣
من أسكدار وهلمَّ جراإلى العراق جاز قطرا قطرا
٢٤
فاتصل البعض ببعض منهسل بصرة الفيحا قريبا عنه
٢٥
فقلت إذ أمعنت ببعض منهسل بصرة الفيحا قريبا عنه
٢٦
فقلت إذ أمعنت فيه النظراوشاهدت عيناي منه الأثرا
٢٧
مشبها له بتشبيهاتقد انتهت لغاية الغايات
٢٨
قد طويت على مضامين إذاما نشرت فاح من المسك الشذا
٢٩
مصدَّرا أعجاز أبيات خوتألفية ابن مالك بها حوت
٣٠
وذاك من مخترعات السابقةألفية بان مالك بها حوت
٣١
واصغ لما أقوله بأذنواعية واسمع رخيم رنَّ
٣٢
للتلغراف لمع برق خاطففي لمحة يفعل فعل آصف
٣٣
قبل ارتداد الطرف يأتيك بماقد كنت جاهلا به لتعلما
٣٤
ذو أحرف من أبجد وهوَّزتقرِّب الاقصى بلفظ موجز
٣٥
أنمل من يغدو لهنَّ راقماثلاثهنَّ تقضي حكما لازما
٣٦
تنفي باثبات بلا تأنيلشبه من الحروف مدني
٣٧
والحرف بالحرف غدا مطرداويلي إلا اختيارا أبدا
٣٨
كم منه لفظة بها المقصود تموكلمة بها كلام قد يؤمَّ
٣٩
يتلو شفاها للذي يعي الكلمكلامنا لفظ مفيد كاستقم
٤٠
فنصبه على عموده ظهرورفعه ينوي كذا أيضا يجر
٤١
منه ثوانيه بلا توانيكابنين وابنتين يجريان
٤٢
تخبر بالجزئي منه القاعدهوالخبر الجزؤ المتم الفائدة
٤٣
ولا يجيء الحرف منه متصلإلا مع الحرف الذي به وصل
٤٤
يوصل للاسماع من بعد المدىما ناطق أراده معتمدا
٤٥
أحرفه أفرادها بالجملةحاوية معنى الذي سيقت له
٤٦
تجيب عما قد سألت مخبرهمفردة جاءتك أو مكرَّره
٤٧
وكم وكم بسرعة قد أخبراعن الذي خبره قد أضمرا
٤٨
وكل حرف نطقت به الشفهحقيقة الحال به منكشفه
٤٩
وكم غدوت عن مهمِّ عنَّ ليمستفهما به ولم ينفصل
٥٠
كم أذن أصغت له إذ نقرافأعطيت ما اعطيته خبرا
٥١
يقول مقصودي لسائر الاممتبييني الحق منوطا بالحكم
٥٢
يعطيك إن أصغيت للكلامما تستحق دون الاستفهام
٥٣
منفصلا تراه عمن فعلاوالاصل في المفعول أن ينفصلا
٥٤
ما جوَّزوا تأخير حادث طراوجوَّزوا التقديم إذ لا ضررا
٥٥
وكم مهمٍّ عند كل ذي نظرملتزم فيه تقدَّم الخبر
٥٦
يأتي الكلام منه في تدرِّجمكرَّرا كقولك ادرج ادرج
٥٧
فاستغن عن اسقاط حرف بأخرإذ المراد مع سقوطه ظهر
٥٨
خط على خط استواء ركباتركيب مزجيِّ كمعد يكربا
٥٩
قد رفعوا منه المثنى بالالففي مضمر الاسرار لما قد وصف
٦٠
كالباسليق واحد خلالاوآخر يشاكل القيفالا
٦١
وكل عرف منهما إذا نبضدل مجسه على أصل المرض
٦٢
وأفهم الحاذق تشخيص العللمن الاطباء لسائر الملل
٦٣
آونة ينبض منه الاكحلوتارة صافنه يململ
٦٤
توحي إليك القول منه الاحرفوما بها من المقال زخرف
٦٥
ممدَّد على اساطين لهاشغل مع العيوق أو مع السهى
٦٦
يهتز كالافعى إذا ما نضضتأو كبروق من فروق أومضت
٦٧
يدخل في اذن من الفغفوربياضها انقى من الكافور
٦٨
كذاك في اذن كأذن النوبيسوداء قمطريرة الشحوب
٦٩
في بكرات تستقيه دائماكجدول يجري وما هناك ما
٧٠
حديده مموه بالسحرأم بنقيع الغنج لست أدري
٧١
يحرِّر السحر بكل عينمن أعين الانسان في ميلين
٧٢
مجاوبا عن السؤال سائلاعن الجواب ليس ينفي خاملا
٧٣
يحكى الصراط المستقيم مدَّهلقد تساوى عكسه وطرده
٧٤
في الحال منه تبرز البدايةفتنتهي فورا إلى النهايه
٧٥
ومستقيما تارة تراهوتارة منحرفا تلقاه
٧٦
ذو نقرات تسمع الصم الدعاوكم بها من عبرة لما وعدى
٧٧
نهاية الايجاز في تقريرهوغاية الاعجاز في تعبيره
٧٨
إِجماله يغني عن التفصيلبل اختصاره على التطويل
٧٩
مسافة العام مع العامينيقطعها كطرفة بالعين
٨٠
في لحظة من مركز الخلافةيسري فينتهي الخيال الساري
٨١
وينهى ما ينهى بآن واحدكما هو المشهد في المشاهد
٨٢
جنَّ سليمان بن داود لهقد أذعنت وقد عراها الوله
٨٣
إن الذي أبدعه تخييلامستوجب ثنائي الجميلا
٨٤
ابرزه من قوَّة للفعلفانفعلت نتيجة للشكل
٨٥
بزيبق الفكر طلا السجنجلامن فكرة عنها الصدى قد انجلى
٨٦
بها استضاء فغدا مبتكرامن صور الحكمة ما تصورا
٨٧
ومن هيولاها تراءت صورشاهدها من قبله الاسكندر
٨٨
فانطبعت منها له أشياءحارت بدرك كنهها الآراء
٨٩
لا تبخسوا الناس اتبعت هبنيفي وصف ما أبرزه لكني
٩٠
لا يستفزني الذي أبدعهمن حاذق وما به أودعه
٩١
أنا ابن من مع الرياح الساريهسرت حروف قوله يا ساريه
٩٢
فقرَّطت في الحال منه الأذناومن نهاوند استباح الحصنا
٩٣
كرامة هاتيك فاروقيهوهذه صناعة برقيه
٩٤
وخير ما فيه النظام يختموفي صحائف الدهور يرسم
٩٥
بث الدعا لحضرة السلطانعبد المجيد خان العظيم الشان
٩٦
أيده الله بحزب البرٍّعلى الاعادي وبحزب البحر
٩٧
ودام ظلَّ عدله ممدوداوبحر جود كفه مورودا
٩٨
ما أنشد الشهير بالفاروقييخاطب الساكن في فروق
٩٩
على أعادي الدين سلطان الورىالله أرَّخ دائما مظفرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.