الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بأقلامِكَ الأنعامُ في الناس سرمدا

عبد الباقي العمريالعصر الحديث · توفي ١٬٨٦١م · ٦٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
بأقلامِكَ الأنعامُ في الناس سرمداوفي سيفكَ الماضي لمن خانك الردى
٢
فعوّدتَ كلا منهما ما تعودايراعك ان ابكيته ضحك الندى
٣
وسيفك أن اضحكته بكت العدىفهذا على الأعداء صال ببأسهِ
٤
وفي ذاك يحيى الفضلُ من وشي طرسهِتفاخر كلٌّ في مزيةِ نفسهِ
٥
فشيمةُ هذا ما اعتدى قطُّ رأسهِوشيمة هذا قطُّ رأس من اعتدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الباقي العمري

عُرف عبد الباقي العمري بلقب «الفوري» لأنه كان ينشد الشعر على البديهة. وُلد في الموصل، وتولى فيها ثم في بغداد مناصب حكومية رفيعة في العهد العثماني، منها كتخدا بغداد والموصل. جمع شعره في ديوان «الترياق الفاروقي»، وكتب في التراجم «نزهة الدهر في تراجم فضلاء العصر» و«نزهة الدنيا»، كما نظم «الباقيات الصالحات» في مدح أهل البيت. أرخ عام وفاته بنفسه في بيت شعر.

قصائد أخرى لـعبد الباقي العمري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة