١
سرينا لنمحو الاثم أو نغم الاجرالزورة من تمحو زيارته الوزرا
٢
وسارت وقد أرخى علينا الدجاسترابنا من بنات الماء للكوفة الغرَّا
٣
سبوح سرت ليلا فسبحان من أسرىتخيرتها دون السفائن مركبا
٤
وأعددتها للسير شرقا ومغربافكانت كمثل الطيران رمت مطلبا
٥
تمد جناحها من قوادمه الصباتروم باكناف الغري لها وكرا
٦
وكانت تحلى قبل هذا تجملاوقد غذيت فيما أمرَّ الذي حلا
٧
أظن على فقد الشهيد بكربلاكساها الأسى ثوب الحداد ومن حلى
٨
تجملها بالصبر لا عجها أعرىإلى موقف سرنا بغير توقف
٩
يزيد بكائي عنده بتلهفولما تجارينا بفلك ومدنف
١٠
جرت فجرى كل إلى خير موقفيقول لعينيه قفا نبك من ذكرى
١١
ترامت بنا فلك فيا نعم مرتميإلى درة الفخر التي لن تقوَّما
١٢
فخضنا إليه البحر والبحر قد طماوكم غمرة خضنا إليه وإنما
١٣
يخوض عباب البحر من يطلب الدراإلى مرقد يعلو السماكين منزلا
١٤
وقد نال ما نال الضراح من العلانسير ولا نلوى عن السير معدلا
١٥
نؤم ضريحا ما الضراح وإن علابأرفع منه ولا ساكنه قدرا
١٦
فزوج ابنة المختار كان غضنفراعلا وارتضته الطهر من سائر الورى
١٧
أتعرف من هذا الذي طال مفخراحوى المرتضى سيف القضا أسد الشرى
١٨
علي الذرى بل زوج فاطمة الزهراعيون الورى إن لاحظت منه كنهه
١٩
ترد عن التشبيه حسرى فينتهواوان مقاما لا ترى العين شبهه
٢٠
مقام علي كرَّم الله وجههمقام علي ردَّ عين العلا حسرى
٢١
لقد صير الغبراء خضراء قبرهوأشرق فيها في الحقيقة بدره
٢٢
وقد وافق الاعجاز لله درَّهأثير مع الأفلاك خالف دوره
٢٣
فمن فوقه الغبرا ومن تحته الخضراأحاط بنا علما فليت سليقة
٢٤
تفيد علوما عن علاه دقيقةمجازا وقد جزنا إليه طريقة
٢٥
أحطنا به وهو المحيط حقيقةبنا فتعالى ان نحيط به خبرا
٢٦
فطف في مقام حلَّ فيه ولبهتر العالم الأعلى حفيفا بتربه
٢٧
فكالمسجد الاقصى وأي تشبهتطوف من الاملاك طائفة به
٢٨
فتسجد في محراب جامعه شكرافأثنى عليه من علا مثل من دنا
٢٩
وكل بما أثنى أجاد وأحسنافحزب من الدانين إذ ذاك أعلنا
٣٠
وحزب من العالين يهتف بالثناعليه بوحي كدت أسمعه جهرا
٣١
حججنا إلى بيت علا بجنابهعشية أوينا إلى باب غابه
٣٢
ومن قد سمت أرتكان كعبتنا بهجدير بأن يأوى الحجيج لبابه
٣٣
ويلمس من أركان كعبته الجدرافيوض علوم الله من قدم حوى
٣٤
فقسم منها ما أفاد وما احتوىومن قبل ما يثوي ومن بعد ما ثوى
٣٥
حري بتقسيم الفيوض وما سوىأبي الحسنين الاحسنين بها أحرى
٣٦
ظللنا وكم جان لديه ومذنبوذي حاجة منا وصاحب مطلب
٣٧
نقبل الاجفان تهمى بصيبثرى منه في الدنيا الثراء لمترب
٣٨
وللمذنب الجاني الشفاعة في الاخرىخدمنا أمير المؤمنين بموطن
٣٩
نعفر فيه الوجه قصد تيمنويخدم قبر المرتضى كل مؤمن
٤٠
بأهداف أجفان وأحداق أعينوحرَّ وجوه عفرتها يد الغبرا
٤١
أزلنا غبارا كان في قبر حيدرفلاح كغمد المشرفيِّ المشهر
٤٢
ولا غرو في ذاك المكان المطهرأمطنا القذى عن جفن سيف مذكر
٤٣
أجرَّ سيوف الله أشهرها ذكراتبدَّى سني أنواره وتبينا
٤٤
غداة جلونا قبره فتزينافحير أفهاما وأبره أعينا
٤٥
فوالله ما ندري وقد سطع السناجلونا قرابا أم جلينا له قبرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.